يج : عن إسحاق بن عمار أن أبا بصير أقبل مع أبي الحسن موسى بن مكة يريد المدينة ، فنزل أبوالحسن في الموضع الذي يقال
Show clickable narrator chain
له زبالة بمرحلة فدعا بعلي بن أبي حمزة البطائني وكان تلميذا لابي بصير فجعل يوصيه بوصية بحضرة أبي بصير ويقول : يا علي إذا صرنا إلى الكوفة تقدم في كذا ، فغضب أبوبصير و خرج من عنده ، فقال : لا والله ما أعجب ما أرى هذا الرجل أنا أصحبه منذ حين ثم تخطاني بحوائجه إلى بعض غلماني ، فلما كان من الغد حم أبوبصير بزبالة فدعا بعلي بن أبي حمزة فقال لي : أستغفر الله مما حل في صدري من مولاي ومن سوء ظني به ، فقد علم أني ميت وأني لا ألحق الكوفة ، فإذا أنا مت فافعل كذا وتقدم في كذا ، فمات أبوبصير في زبالة. عبدالله بن جعفر وأنه أكبر من ولده ، دعاه موسى بن جعفر 7 وقال : يا أخي إن كنت صاحب هذا الامر فهلم يدك فأدخلها النار ، وكان حفر حفيرة وألقى فيها حطبا وضربها بنفط ونار ، فلم يفعل عبدالله ، وأدخل أبوالحسن يده في تلك الحفيرة ، ولم يخرجها من النار إلا بعد احتراق الحطب وهو يمسحها.
الهوامش1
[٢]زبالة : منزل معروف بطريق مكة بين واقصة والثعلبية بها بركتان.ص 65