Usul16

Hadith record

bihar-20804

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث

١٠١ ـ كتاب زيد النرسي : قال لما ظهر أبو الخطاب بالكوفة وادعى في أبي عبد الله 7 ما ادعاه دخلت على أبي عبد الله 7 مع عبيدة بن زرارة فقلت له جعلت فداك لقد ادعى أبو الخطاب وأصحابه فيك أمرا عظيما إنه لبى بلبيك جعفر لبيك معراج. وزعم أصحابه أن أبا الخطاب أسري به إليك فلما هبط إلى الأرض دعا إليك ولذا لبى بك. قال فرأيت أبا عبد الله 7 قد أرسل دمعته من حماليق [٢] عينيه وهو يقول يا رب برئت إليك مما ادعى في الأجدع [٣] عبد بني أسد خشع لك شعري وبشري عبد لك ابن عبد لك خاضع ذليل ثم أطرق ساعة في الأرض كأنه يناجي شيئا ثم رفع رأسه وهو يقول أجل أجل عبد خاضع خاشع ذليل لربه صاغر راغم من ربه خائف وجل لي والله رب أعبده لا أشرك به شيئا ما له أخزاه الله وأرعبه ولا آمن روعته يوم القيامة ما كانت تلبية الأنبياء هكذا ولا تلبيتي ولا تلبية الرسل إنما لبيت بلبيك اللهم لبيك لبيك لا شريك لك ثم قمنا من عنده فقال يا زيد إنما قلت لك هذا لأستقر في قبري يا زيد استر ذلك عن الأعداء [٤].

bihar-20804

يج : روي عن المفضل بن عمر قال :

Show clickable narrator chain

لما قضي الصادق 7 كانت وصيته في الامامة إلى موسى الكاظم فادعى أخوه عبدالله [١] الامامة ، وكان أكبر ولد جعفر في وقته ذلك ، وهو المعروف بالافطح فأمر موسى بجمع حطب كثير في وسط داره [١]عبدالله الافطح : كان أكبر اخوته بعد أخيه اسماعيل الذي توفي فيه حياة أبيه ولم تكن منزلة عبدالله عند أبيه الصادق ( ع ) منزلة غيره من اخوته في الاكرام ، وكان متهما في الخلاف على أبيه في الاعتقاد ، ويقال : انه كان يخالط الحشوية ويميل إلى مذهب المرجئة وعلى اساس السن ادعى بعد أبيه الامامة محتجا بأنه أكبر اولاده الباقين بعده ، فاتبعه جماعة من أصحاب الصادق ( ع ) ثم رجع أكثرهم عن هذا القول. قال ابن حزم في الجمهرة ص ٥٩ : ... فقدم زرارة المدينة فلقى عبدالله فسأله عن مسائل من الفقه فألفاه في غاية الجهل فرجع عن امامته ، فلما انصرف إلى الكوفة أتاه أصحابه فسألوه عن امامه وامامهم وكان المصحف بين يديه فأشار لهم اليه وقال لهم : هذا امامى لا امام لى غيره فانقطعت الشيعة المعروفة بالافطحية. اه. نعم بقى نفر يسير ، منهم عمار الساباطي ومصدق بن صدقة في آخرين وهم المعروفون بالفطحية ، نسبة إلى عبدالله أمامهم حيث كان افطح الرأس عريضه او أفطح الرجلين وقيل بل نسبة إلى عبدالله بن افطح وكان داعيتهم ورئيسهم. ولم يذكر النسابون لعبد الله عقبا ، وقيل كان له ابن اسمه حمزة ، ولما مات عبدالله لم يكن له الا بنت واحدة ، وقد ذكر ابن حزم في الجمهرة ص ٥٩ ان بنى عبيد ولاة مصر قد فأرسل إلى أخيه عبدالله يسأله أن يصير إليه ، فلما صار عنده ومع موسى جماعة من وجوه الامامية ، وجلس إليه أخوه عبدالله ، أمر موسى أن يجعل النار في ذلك الحطب كله فاحترق كله ، ولا يعلم الناس السبب فيه ، حتى صار الحطب كله جمرا ثم قام موسى وجلس بثيابه في وسط النار وأقبل يحدث الناس ساعة ، ثم قام فنفض ثوبه ورجع إلى المجلس فقال لاخيه عبدالله : إن كنت تزعم أنك الامام بعد أبيك فاجلس في ذلك المجلس ، فقالوا : فرأينا عبدالله قد تغير لونه فقام يجر رداءه حتى خرج من دار موسى 7 [١].

Citation

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث Volume 48, Page 67

View original source