Usul16

Hadith record

bihar-20814

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث

١٠١ ـ كتاب زيد النرسي : قال لما ظهر أبو الخطاب بالكوفة وادعى في أبي عبد الله 7 ما ادعاه دخلت على أبي عبد الله 7 مع عبيدة بن زرارة فقلت له جعلت فداك لقد ادعى أبو الخطاب وأصحابه فيك أمرا عظيما إنه لبى بلبيك جعفر لبيك معراج. وزعم أصحابه أن أبا الخطاب أسري به إليك فلما هبط إلى الأرض دعا إليك ولذا لبى بك. قال فرأيت أبا عبد الله 7 قد أرسل دمعته من حماليق [٢] عينيه وهو يقول يا رب برئت إليك مما ادعى في الأجدع [٣] عبد بني أسد خشع لك شعري وبشري عبد لك ابن عبد لك خاضع ذليل ثم أطرق ساعة في الأرض كأنه يناجي شيئا ثم رفع رأسه وهو يقول أجل أجل عبد خاضع خاشع ذليل لربه صاغر راغم من ربه خائف وجل لي والله رب أعبده لا أشرك به شيئا ما له أخزاه الله وأرعبه ولا آمن روعته يوم القيامة ما كانت تلبية الأنبياء هكذا ولا تلبيتي ولا تلبية الرسل إنما لبيت بلبيك اللهم لبيك لبيك لا شريك لك ثم قمنا من عنده فقال يا زيد إنما قلت لك هذا لأستقر في قبري يا زيد استر ذلك عن الأعداء [٤].

bihar-20814

قب : بيان بن نافع التفليسي قال :

Show clickable narrator chain

خلفت والدي مع الحرم في الموسم وقصدت موسى بن جعفر 7 فلما أن قربت منه هممت بالسلام عليه فأقبل علي بوجهه وقال : بر حجك با ابن نافع آجرك الله في أبيك فانه قد قبضه إليه في هذه الساعة ، فارجع فخذ في جهازه فبقيت متحيرا عند قوله ، وقد كنت خلفته وما به علة فقال : يا ابن نافع أفلا تؤمن؟ فرجعت فاذا أنا بالجواري يلطمن خدودهن فقلت : ماوراكن؟ قلن : أبوك فارق الدنيا ، قال ابن نافع : فجئت إليه أسأله عما أخفاه وأراني فقال : لي ابد ما أخفاه واراك ثم قال : يا ابن نافع إن كان في امنيتك كذا وكذا أن تسأل عنه فأنا جنب الله وكلمته الباقية وحجته البالغة. أبوخالد الزبالي وأبويعقوب الزبالي ، قال كل واحد منهما : استقبلت أبا الحسن 7 بالاجفر في المقدمة الاولى على المهدي ، فلما خرج ودعته وبكيت ، فقال لي : مايبكيك؟ قلت : حملك هؤلاء ولا أدري مايحدث؟ قال : فقال [١]تجب : بمعنى تغيب فيقال وجبت الشمس اذا غابت. لي : لابأس علي منه في وجهي هذا ، ولا هو بصاحبي وإني لراجع إلى الحجاز ومار عليك في هذا الموضع راجعا فانتظرني في يوم كذا وكذا في وقت كذا فانك تلقاني راجعا ، قلت له : خير البشرى ، لقد خفته عليك قال : فلا تخف فترصدته ذلك الوقت في ذلك الموضع فاذا بالسواد قد أقبل ومناد ينادي من خلفي فأتيته فاذا هو أبوالحسن 7 على بغلة له ، فقال لي : إيها أبا خالد ، قلت : لبيك يا ابن رسول الله الحمد لله الذي خلصك من أيديهم ، فقال : أما إن لي عودة إليهم لا أتخلص من أيديهم [١]. يعقوب السراج قال : دخلت على أبي عبدالله 7 وهو واقف على رأس أبي الحسن وهو في المهد فجعل يساره طويلا ، فقال لي : ادن إلى مولاك ، فدنوت فسلمت عليه فرد علي السلام بلسان فصيح ، ثم قال : اذهب فغير اسم ابنتك التي سميتا أمس فانه اسم يبغضه الله ، وكانت ولدت لي ابنة فسميتها بفلانة ، فقال لي أبوعبدالله : انته إلى أمره ترشد فغيرت اسمها .

الهوامش3

[٣]كذا.ص 72

[٤]الاجفر : موضع بين فيدو الخزيمية بينه وبين فيد ستة وثلاثون فرسخا نحو مكة.ص 72

[٢]نفس المصدر ج ٣ ص ٤٠٧.ص 73

Citation

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث Volume 48, Page 72

View original source