Usul16

Hadith record

bihar-20832

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث

١٠١ ـ كتاب زيد النرسي : قال لما ظهر أبو الخطاب بالكوفة وادعى في أبي عبد الله 7 ما ادعاه دخلت على أبي عبد الله 7 مع عبيدة بن زرارة فقلت له جعلت فداك لقد ادعى أبو الخطاب وأصحابه فيك أمرا عظيما إنه لبى بلبيك جعفر لبيك معراج. وزعم أصحابه أن أبا الخطاب أسري به إليك فلما هبط إلى الأرض دعا إليك ولذا لبى بك. قال فرأيت أبا عبد الله 7 قد أرسل دمعته من حماليق [٢] عينيه وهو يقول يا رب برئت إليك مما ادعى في الأجدع [٣] عبد بني أسد خشع لك شعري وبشري عبد لك ابن عبد لك خاضع ذليل ثم أطرق ساعة في الأرض كأنه يناجي شيئا ثم رفع رأسه وهو يقول أجل أجل عبد خاضع خاشع ذليل لربه صاغر راغم من ربه خائف وجل لي والله رب أعبده لا أشرك به شيئا ما له أخزاه الله وأرعبه ولا آمن روعته يوم القيامة ما كانت تلبية الأنبياء هكذا ولا تلبيتي ولا تلبية الرسل إنما لبيت بلبيك اللهم لبيك لبيك لا شريك لك ثم قمنا من عنده فقال يا زيد إنما قلت لك هذا لأستقر في قبري يا زيد استر ذلك عن الأعداء [٤].

bihar-20832

كا : محمد بن يحيى ، عن أحمد بن محمد ، عن علي بن الحكم ، عن بعض أصحابنا قال :

Show clickable narrator chain

أو لم أبوالحسن موسى 7 على بعض ولده فأطعم أهل المدينة ثلاثة أيام الفالوذجات في الجفان في المساجد والازقة ، فعابه بذلك بعض أهل المدينة فبلغه ذلك ، فقال 7 ما آتى الله عزوجل نبيا من أنبيآئه شيئا إلا وقد آتى محمدا 9 مثله وزاده مالم يؤتهم ، قال لسليمان 7 : « هذا عطاؤنا فامنن أو أمسك بغير حساب » [١] وقال لمحمد 9 « وما آتيكم الرسول فخذوه وما نهيكم عنه فانتهوا » .

الهوامش1

[٢]الكافى ج ٦ ص ٢٨١ والاية في سورة الحشر برقم : ٧.ص 110

Citation

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث Volume 48, Page 110

View original source