Usul16

Hadith record

bihar-20835

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث

١٠١ ـ كتاب زيد النرسي : قال لما ظهر أبو الخطاب بالكوفة وادعى في أبي عبد الله 7 ما ادعاه دخلت على أبي عبد الله 7 مع عبيدة بن زرارة فقلت له جعلت فداك لقد ادعى أبو الخطاب وأصحابه فيك أمرا عظيما إنه لبى بلبيك جعفر لبيك معراج. وزعم أصحابه أن أبا الخطاب أسري به إليك فلما هبط إلى الأرض دعا إليك ولذا لبى بك. قال فرأيت أبا عبد الله 7 قد أرسل دمعته من حماليق [٢] عينيه وهو يقول يا رب برئت إليك مما ادعى في الأجدع [٣] عبد بني أسد خشع لك شعري وبشري عبد لك ابن عبد لك خاضع ذليل ثم أطرق ساعة في الأرض كأنه يناجي شيئا ثم رفع رأسه وهو يقول أجل أجل عبد خاضع خاشع ذليل لربه صاغر راغم من ربه خائف وجل لي والله رب أعبده لا أشرك به شيئا ما له أخزاه الله وأرعبه ولا آمن روعته يوم القيامة ما كانت تلبية الأنبياء هكذا ولا تلبيتي ولا تلبية الرسل إنما لبيت بلبيك اللهم لبيك لبيك لا شريك لك ثم قمنا من عنده فقال يا زيد إنما قلت لك هذا لأستقر في قبري يا زيد استر ذلك عن الأعداء [٤].

bihar-20835

كا : علي بن محمد بن بندار ، ومحمد بن الحسن جميعا ، عن إبراهيم بن إسحاق الاحمر ، عن الحسين بن موسى قال :

Show clickable narrator chain

كان أبي موسى بن جعفر 7 إذا أراد دخول الحمام أمر أن يوقد عليه ثلاثا ، فكان لايمكنه دخوله حتى يدخله السودان ، فيلقون له اللبود ، فاذا دخله فمرة قاعد ومرة قائم ، فخرج يوما من الحمام فاستقبله رجل من آل الزبير يقال له كنيد وبيده أثر حناء فقال : ماهذا الاثر بيدك؟ فقال : أثر حناء فقال : ويلك ياكنيد حدثني أبي وكان أعلم أهل زمانه عن أبيه ، عن جده قال : قال رسول الله 9 : من دخل الحمام فاطلى ثم أتبعه [١]سورة ص الاية : ٣٩. بالحنا من قرنه إلى قدمه كان أمانا له من الجنون ، والجذام ، والبرص ، والاكلة إلى مثله من النورة [١].

Citation

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث Volume 48, Page 110

View original source
بحار الانوار - ط دارالاحیاء التراث · Hadith ١٥ — Usul16