Usul16

Hadith record

bihar-20845

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث

١٠١ ـ كتاب زيد النرسي : قال لما ظهر أبو الخطاب بالكوفة وادعى في أبي عبد الله 7 ما ادعاه دخلت على أبي عبد الله 7 مع عبيدة بن زرارة فقلت له جعلت فداك لقد ادعى أبو الخطاب وأصحابه فيك أمرا عظيما إنه لبى بلبيك جعفر لبيك معراج. وزعم أصحابه أن أبا الخطاب أسري به إليك فلما هبط إلى الأرض دعا إليك ولذا لبى بك. قال فرأيت أبا عبد الله 7 قد أرسل دمعته من حماليق [٢] عينيه وهو يقول يا رب برئت إليك مما ادعى في الأجدع [٣] عبد بني أسد خشع لك شعري وبشري عبد لك ابن عبد لك خاضع ذليل ثم أطرق ساعة في الأرض كأنه يناجي شيئا ثم رفع رأسه وهو يقول أجل أجل عبد خاضع خاشع ذليل لربه صاغر راغم من ربه خائف وجل لي والله رب أعبده لا أشرك به شيئا ما له أخزاه الله وأرعبه ولا آمن روعته يوم القيامة ما كانت تلبية الأنبياء هكذا ولا تلبيتي ولا تلبية الرسل إنما لبيت بلبيك اللهم لبيك لبيك لا شريك لك ثم قمنا من عنده فقال يا زيد إنما قلت لك هذا لأستقر في قبري يا زيد استر ذلك عن الأعداء [٤].

bihar-20845

كا : علي ، عن أبيه ، عن الحسن بن إبراهيم ، عن يونس ، عن هشام ابن الحكم في حديث بريه

Show clickable narrator chain

أنه لما جاء معه إلى أبي عبدالله فلقي أبا الحسن موسى بن جعفر 8 فحكى له هشام الحكاية فلما فرغ قال أبوالحسن لبريه : يابريه كيف علمك بكتابك؟ قال : أنابه عالم ثم قال : كيف ثقتك بتأويله؟ قال : ما أوثقني بعلمي فيه! قال : فابتدأ أبوالحسن يقرأ الانجيل ، فقال بريه : إياك كنت أطلب منذ خمسين سنة أو مثلك قال : فقال : فآمن بريه وحسن إيمانه ، وآمنت المرأة التي كانت معه. فدخل هشام وبريه والمرأة على أبي عبدالله 7 فحكى له هشام الكلام الذي جرى بين أبي الحسن موسى 7 وبين بريه فقال أبوعبدالله 7 : « ذرية بعضها من بعض والله سميع عليم » . [١]الكافى ج ٣ ص ١٦. فقال برية : أنى لكم التوراة والانجيل وكتب الانبياء؟ قال : هي عندنا وراثة من عندهم ، نقرأها كما قرؤوها ونقولها كما قالوا ، إن الله لايجعل حجة في أرضه يسأل عن شئ فيقول لا أدري [١].

الهوامش1

[٣]سورة آل عمران الاية : ٣٤.ص 114

Citation

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث Volume 48, Page 114

View original source