Usul16

Hadith record

bihar-20857

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث

١٠١ ـ كتاب زيد النرسي : قال لما ظهر أبو الخطاب بالكوفة وادعى في أبي عبد الله 7 ما ادعاه دخلت على أبي عبد الله 7 مع عبيدة بن زرارة فقلت له جعلت فداك لقد ادعى أبو الخطاب وأصحابه فيك أمرا عظيما إنه لبى بلبيك جعفر لبيك معراج. وزعم أصحابه أن أبا الخطاب أسري به إليك فلما هبط إلى الأرض دعا إليك ولذا لبى بك. قال فرأيت أبا عبد الله 7 قد أرسل دمعته من حماليق [٢] عينيه وهو يقول يا رب برئت إليك مما ادعى في الأجدع [٣] عبد بني أسد خشع لك شعري وبشري عبد لك ابن عبد لك خاضع ذليل ثم أطرق ساعة في الأرض كأنه يناجي شيئا ثم رفع رأسه وهو يقول أجل أجل عبد خاضع خاشع ذليل لربه صاغر راغم من ربه خائف وجل لي والله رب أعبده لا أشرك به شيئا ما له أخزاه الله وأرعبه ولا آمن روعته يوم القيامة ما كانت تلبية الأنبياء هكذا ولا تلبيتي ولا تلبية الرسل إنما لبيت بلبيك اللهم لبيك لبيك لا شريك لك ثم قمنا من عنده فقال يا زيد إنما قلت لك هذا لأستقر في قبري يا زيد استر ذلك عن الأعداء [٤].

bihar-20857

ب : محمد بن الحسين ، عن أحمد بن الحسن الميثمي ، عن الحسين بن أبي العرندس قال :

Show clickable narrator chain

رأيت أبا الحسن 7 بمنى وعليه نقبة ورداء وهو متكئ على جواليق سود متكئ على يمينه ، فأتاه غلام أسود بصحفة فيها رطب فجعل يتناول بيساره فيأكل وهو متكئ على يمينه ، فحدثت بهذا الحديث رجلا من أصحابنا قال : فقال لي : أنت رأيته يأكل بيساره؟ قال : قلت : نعم قال : أما والله لحدثني سليمان بن خالد أنه سمع أبا عبدالله 7 يقول : صاحب هذا الامر كلتا يديه يمين .

الهوامش3

[٣]الجواليق : جمع جوالق وجوالق ، وهو العدل من صوف أو شعر ، والكلمة معربة.ص 119

[٤]الصحفة : بفتح الصاد ، قصعة كبيرة منبسطة تشبع الخمسة ، جمع صحاف.ص 119

[٥]قرب الاسناد ص ١٧٣.ص 119

Citation

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث Volume 48, Page 119

View original source