لى [١] ن : أبي ، عن علي ، عن أبيه ، عن الريان بن شبيب قال :
Show clickable narrator chain
سمعت المأمون يقول : مازلت احب أهل البيت : واظهر للرشيد بغضهم تقربا إليه فلما حج الرشيد وكنت أنا ومحمد والقاسم معه ، فلما كان بالمدينة استأذن عليه الناس فكان آخر من أذن له موسى بن جعفر 7 فدخل فلما نظر إليه الرشيد تحرك ، ومد بصره وعنقه إليه حتى دخل البيت الذي كان فيه. فلما قرب منه جثا الرشيد على ركبتيه وعانقه ، ثم أقبل عليه فقال له : كيف أنت يا أبا الحسن؟ كيف عيالك وعيال أبيك؟ كيف أنتم؟ ماحالكم؟ فما زال يسأله عن هذا ، وأبوالحسن 7 يقول : خير خير ، فلما قام أراد الرشيد أن ينهض فأقسم عليه أبوالحسن 7 فقعد ، وعانقه ، وسلم عليه وودعه ، قال المأمون : وكنت أجرا ولد أبي عليه. فلما خرج أبوالحسن موسى بن جعفر 7 قلت لابي : يا أمير المؤمنين لقد رأيتك عملت بهذا الرجل شيئا مارأيتك فعلته بأحد من أبناء المهاجرين و الانصار ، ولا ببني هاشم ، فمن هذا الرجل؟ فقال : يابني هذا وارث علم النبيين هذا موسى بن جعفر بن محمد ، إن أردت العلم الصحيح فعند هذا ، قال المأمون : فحينئذ انغرس في قلبي حبهم .
الهوامش4
[٢]هو المعروف بالامين وامه زبيدة.ص 134
[٣]هو المعروف بالمؤتمن ثالث اولاد الرشيد.ص 134
[٤]جثا : جلس على ركبتيه ، وأقام على أطراف أصابعه فهو جاث.ص 134
[٥]عيون أخبار الرضا «ع» ج ١ ص ٩٣ وفيه « محبتهم » مكان « حبهم ».ص 134