Usul16

Hadith record

bihar-20875

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث

١٠١ ـ كتاب زيد النرسي : قال لما ظهر أبو الخطاب بالكوفة وادعى في أبي عبد الله 7 ما ادعاه دخلت على أبي عبد الله 7 مع عبيدة بن زرارة فقلت له جعلت فداك لقد ادعى أبو الخطاب وأصحابه فيك أمرا عظيما إنه لبى بلبيك جعفر لبيك معراج. وزعم أصحابه أن أبا الخطاب أسري به إليك فلما هبط إلى الأرض دعا إليك ولذا لبى بك. قال فرأيت أبا عبد الله 7 قد أرسل دمعته من حماليق [٢] عينيه وهو يقول يا رب برئت إليك مما ادعى في الأجدع [٣] عبد بني أسد خشع لك شعري وبشري عبد لك ابن عبد لك خاضع ذليل ثم أطرق ساعة في الأرض كأنه يناجي شيئا ثم رفع رأسه وهو يقول أجل أجل عبد خاضع خاشع ذليل لربه صاغر راغم من ربه خائف وجل لي والله رب أعبده لا أشرك به شيئا ما له أخزاه الله وأرعبه ولا آمن روعته يوم القيامة ما كانت تلبية الأنبياء هكذا ولا تلبيتي ولا تلبية الرسل إنما لبيت بلبيك اللهم لبيك لبيك لا شريك لك ثم قمنا من عنده فقال يا زيد إنما قلت لك هذا لأستقر في قبري يا زيد استر ذلك عن الأعداء [٤].

bihar-20875

الشريف المرتضى في الغرر والديلمي في أعلام الدين عن أبي عبدالله باسناده عن أيوب الهاشمي

Show clickable narrator chain

أنه حضر باب الرشيد رجل يقال له : نفيع الانصاري وحضر موسى بن جعفر 7 على حمار له ، فتلقاه الحاجب بالاكرام ، وعجل له [١]فحرد هارون : أى فغضب. بالاذن فسأل نفيع عبدالعزيز بن عمر من هذا الشيخ؟ قال : شيخ آل أبي طالب شيخ آل محمد ، هذا موسى بن جعفر قال : مارأيت أعجز من هؤلاء القوم يفعلون هذا برجل يقدر أن يزيلهم عن السرير أما إن خرج لاسوءنه. فقال له عبدالعزيز : لاتفعل ، فإن هؤلاء أهل بيت قل ماتعرض لهم أحد في الخطاب إلا وسموه في الجواب سمة يبقي عارها عليه مدى الدهر قال : وخرج موسى وأخذ نفيع بلجام حماره وقال : من أنت ياهذا؟. قال : ياهذا إن كنت تريد النسب أنا ابن محمد حبيب الله ابن إسماعيل ذبيح الله ابن إبراهيم خليل الله ، وإن كنت تريد البلد فهو الذي فرض الله على المسلمين ، و عليك إن كنت منهم الحج إليه ، وإن كنت تريد المفاخرة فوالله مارضوا مشركوا قومي مسلمي قومك أكفاء لهم حتى قالوا : يامحمد أخرج إلينا أكفآءنا من قريش ، و إن كنت تريد الصيت والاسم فنحن الذين أمر الله بالصلاة علينا في الصلوات المفروضة تقول : اللهم صل على محمد وآل محمد ، فنحن آل محمد ، خل عن الحمار فخلى عنه ويده ترعد ، وانصرف مخزيا فقال له عبد العزيز : ألم أقل لك؟! [١].

الهوامش1

[٣]الغرر والدرر أمالى المرتضى ج ١ ص ٢٧٥ وأخرجه ابن شهر آشوب في المناقب ج ٣ ص ٤٣١ ، والطبرسى في اعلام الورى ص ٢٩٧.ص 143

Citation

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث Volume 48, Page 143

View original source
بحار الانوار - ط دارالاحیاء التراث · Hadith ١٩ — Usul16