Usul16

Hadith record

bihar-20878

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث

١٠١ ـ كتاب زيد النرسي : قال لما ظهر أبو الخطاب بالكوفة وادعى في أبي عبد الله 7 ما ادعاه دخلت على أبي عبد الله 7 مع عبيدة بن زرارة فقلت له جعلت فداك لقد ادعى أبو الخطاب وأصحابه فيك أمرا عظيما إنه لبى بلبيك جعفر لبيك معراج. وزعم أصحابه أن أبا الخطاب أسري به إليك فلما هبط إلى الأرض دعا إليك ولذا لبى بك. قال فرأيت أبا عبد الله 7 قد أرسل دمعته من حماليق [٢] عينيه وهو يقول يا رب برئت إليك مما ادعى في الأجدع [٣] عبد بني أسد خشع لك شعري وبشري عبد لك ابن عبد لك خاضع ذليل ثم أطرق ساعة في الأرض كأنه يناجي شيئا ثم رفع رأسه وهو يقول أجل أجل عبد خاضع خاشع ذليل لربه صاغر راغم من ربه خائف وجل لي والله رب أعبده لا أشرك به شيئا ما له أخزاه الله وأرعبه ولا آمن روعته يوم القيامة ما كانت تلبية الأنبياء هكذا ولا تلبيتي ولا تلبية الرسل إنما لبيت بلبيك اللهم لبيك لبيك لا شريك لك ثم قمنا من عنده فقال يا زيد إنما قلت لك هذا لأستقر في قبري يا زيد استر ذلك عن الأعداء [٤].

bihar-20878

كشف : قال محمد بن طلحة : [١] نقل عن الفضل بن الربيع أنه أخبر عن أبيه أن المهدي لما حبس موسى بن جعفر ففي بعض الليالي رأى المهدي في منامه علي بن أبي طالب 7 وهو يقول له :

Show clickable narrator chain

يا محمد « فهل عسيتم إن توليتم أن تفسدوا في الارض وتقطعوا أرحامكم » قال الربيع : فأرسل إلي ليلا فراعني وخفت من ذلك وجئت إليه ، وإذا هو يقرأ هذه الآية وكان أحسن الناس صوتا فقال : علي الآن بموسى بن جعفر! فجئته به فعانقه وأجلسه إلى جانبه وقال : يا أبا الحسن رأيت أمير المؤمنين علي بن أبي طالب 7 في النوم فقرأ علي كذا فتؤمنني أن تخرج علي أو على أحد من ولدي ، فقال : والله لا فعلت ذلك ولا هو من شأني ، قال : صدقت ياربيع أعطه ثلاثة آلاف دينار وزوده إلى أهله إلى المدينة. قال الربيع : فأحكمت أمره ليلا فما أصبح إلا وهو في الطريق خوف العوايق ، ورواه الجنابذي وذكر أنه وصله بعشرة آلاف دينار. وقال الحافظ عبدالعزيز : حدث أحمد بن إسماعيل قال : بعث موسى بن جعفر 8 إلى الرشيد من الحبس برسالة كانت : إنه لن ينقضي عني يوم من البلاء إلا انقضى عنك معه يوم من الرخاء ، حتى نقضي جميعا إلى يوم ليس له انقضاء يخسر فيه المبطلون .

الهوامش2

[٢]سورة محمد الاية : ٢٢.ص 148

[٣]كشف الغمة ج ٣ ص ٣.ص 148

Citation

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث Volume 48, Page 148

View original source