Usul16

Hadith record

bihar-20885

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث

١٠١ ـ كتاب زيد النرسي : قال لما ظهر أبو الخطاب بالكوفة وادعى في أبي عبد الله 7 ما ادعاه دخلت على أبي عبد الله 7 مع عبيدة بن زرارة فقلت له جعلت فداك لقد ادعى أبو الخطاب وأصحابه فيك أمرا عظيما إنه لبى بلبيك جعفر لبيك معراج. وزعم أصحابه أن أبا الخطاب أسري به إليك فلما هبط إلى الأرض دعا إليك ولذا لبى بك. قال فرأيت أبا عبد الله 7 قد أرسل دمعته من حماليق [٢] عينيه وهو يقول يا رب برئت إليك مما ادعى في الأجدع [٣] عبد بني أسد خشع لك شعري وبشري عبد لك ابن عبد لك خاضع ذليل ثم أطرق ساعة في الأرض كأنه يناجي شيئا ثم رفع رأسه وهو يقول أجل أجل عبد خاضع خاشع ذليل لربه صاغر راغم من ربه خائف وجل لي والله رب أعبده لا أشرك به شيئا ما له أخزاه الله وأرعبه ولا آمن روعته يوم القيامة ما كانت تلبية الأنبياء هكذا ولا تلبيتي ولا تلبية الرسل إنما لبيت بلبيك اللهم لبيك لبيك لا شريك لك ثم قمنا من عنده فقال يا زيد إنما قلت لك هذا لأستقر في قبري يا زيد استر ذلك عن الأعداء [٤].

bihar-20885

كا : علي بن محمد بن عبدالله ، عن بعض أصحابنا ، أظنه السياري ، عن علي بن أسباط قال :

Show clickable narrator chain

لما ورد أبوالحسن موسى 7 على المهدي رآه يرد المظالم فقال : يا أمير المؤمنين مابال مظلمتنا لاترد؟ فقال له : وما ذاك يا أبا الحسن؟ قال : إن الله تبارك وتعالى لما فتح على نبيه 9 فدك وما والاها لم يوجف عليه [١]سورة الاعراف الاية : ١٤٦. بخيل ولا ركاب فأنزل الله على نبيه 9 « وآت ذا القربى حقه » [١] فلم يدر رسول الله 9 من هم ، فراجع في ذلك جبرئيل ، وراجع جبرئيل 7 ربه ، فأوحى الله إليه أن ادفع فدك إلى فاطمة /. فدعاها رسول الله 9 فقال لها : يافاطمة إن الله أمرني أن أدفع إليك فدك فقالت : قد قبلت يارسول الله من الله ومنك ، فلم يزل وكلاؤها فيها حياة رسول الله 9 فلما ولى أبوبكر أخرج عنها وكلاءها فأتته فسألته أن يردها عليها فقال لها : ايتيني بأسود أو أحمر يشهد لك بذلك ، فجآءت بأمير المؤمنين 7 وام أيمن فشهدا لها ، فكتب لها بترك التعرض ، فخرجت والكتاب معها. فلقيها عمر فقال : ماهذا معك يابنت محمد؟ قالت : كتاب كتب لي ابن أبي قحافة قال : أرينيه فأبت ، فانتزعه من يدها ونظر فيه ، ثم تفل فيه ومحاه وخرقه فقال لها : هذا لم يوجف عليه أبوك بخيل ولا ركاب فضعي الجبال في رقابنا. فقال له المهدي : يا أبا الحسن حدها إلي فقال : حد منها جبل احد وحد منها عريش مصر ، وحد منها سيف البحر ، وحد منها دومة الجندل ، فقال له : كل هذا؟ قال : نعم يا أمير المؤمنين هذا كله إن هذا كله مما لم يوجف أهله على رسول الله بخيل ولا ركاب فقال : كثير وأنظر فيه .

الهوامش1

[٢]الكافى ج ١ ص ٥٤٣.ص 157

Citation

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث Volume 48, Page 156

View original source