Usul16

Hadith record

bihar-21399

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث

٧ ـ كتاب المقضب لابن عياش ، عن عبدالله بن محمد المسعودي ، عن المغيرة ابن محمد المهلبي قال : أنشدني عبدالله بن أيوب الخريتي الشاعر وكان انقطاعه إلى أبي الحسن علي بن موسى الرضا 8 يخاطب ابنه أبا جعفر محمد بن علي بعد وفاة أبيه الرضا 8 : يا ابن الذبيح ويا ابن أعراق الثرى طابت ارومته وطاب عروقا يابن الوصي وصي أفضل مرسل أعني النبي الصادق المصدوقا مالف في خرق القوابل مثله أسد يلف مع الخريق خريقا يا أيها الحبل المتين متى أغد يوما بعقوته أجده وثيقا أنا عائذ بك في القيامة. لائذ أبغي لديك من النجاة طريقا لا يسبقي في شفاعتكم غدا أحد فلست بحبكم مسبوقا يا ابن الثمانية الائمة غربوا وأبا الثلاثة شرقوا تشريقا إن المشارق والمغارب أنتم جاء الكتاب بذلكم تصديقا

bihar-21399

ن : حدثنا أبوطالب الحسين بن عبدالله بن بنان الطائي قال :

Show clickable narrator chain

سمعت محمد بن عمر النوقاني يقول : بينا أنانائم بنوقان في علية لنا في ليلة ظلماء إذا انتبهت فنظرت إلى الناحية التي فيها مشهد علي بن موسى الرضا 8 بسناباد فرأيت نورا قد علا حتى امتلا منه المشهد ، وصار مضيئا كأنه نهار ، فكنت شاكا في أمر الرضا 7 ولم أكن علمت أنه حق ، فقالت لي امي وكانت مخالفة : مالك؟ فقلت لها : رأيت نورا ساطعا قد امتلامنه المشهد بسناباد ، فقالت امي : ليس ذلك بشئ وإنما هذا من عمل الشيطان. قال : فرأيت ليلة اخرى مظلمة أشد ظلمة من الليلة الاولى ، ومثل ما كنت رأيت من النور ، والمشهد قد امتلا به فأعلمت امي ذلك وجئت بها إلى المكان الذي كنت فيه حتي رأت ما رأيت من النور وامتلا المشهد منه فاستعظمت ذلك وأخذت في الحمد لله عزوجل إلا أنها لم تؤمن به كايماني فقصدت إلى المشهد فوجدت الباب مغلقا فقلت ، اللهم إن كان إمر الرضا 7 حقا فافتح لي هذا الباب ثم دفعته بيدي فانفتح فقلت : في نفسي لعله لم يكن مغلقا على ما وجب ، فغلقته حتى علمت أنه لم يمكن فتحه إلا بمفتاح ، ثم قلت : اللهم إن كان أمرالرضا حقا فافتح لي هذا الباب ثم دفعته بيدي فانفتح فدخلت وزرت وصليت واستبصرت في أمرالرضا 7 فكنت أقصده بعد ذلك كل جمعة زائرا من نوقان ، واصلي عنده إلى وقتي هذا [١].

Citation

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث Volume 49, Page 326

View original source
بحار الانوار - ط دارالاحیاء التراث · Hadith ١ — Usul16