ن : حدثنا أبوعلي محمد بن أحمد المعاذي قال :
Show clickable narrator chain
حدثنا أبوالنصرالمؤذن النيسابوري قال : أصابتني علة شديدة ثقل منها لساني ، فلم أقدرعلى الكلام فخطر ببالي أن أزور الرضا 7 وأدعوالله عنده وأجعله شفيعي إليه ، حتى يعافيني من علتي ويطلق لساني ، فركبت حمارا وقصدت المشهد وزرت الرضا 7 وقعت عند رأسه وصليت ركعتين ، وسجدت وكنت في الدعاء والتضرع مستشفعا بصاحب هذا القبر إلى الله عزوجل أن يعافيني من علتي ويحل عقدة لساني. فذهب بي النوم في سجودي فرأيت في المنام كأن القبر قدانفرج ، وخرج منه رجل كهل آدم شديد الادمة ، فدنا مني وقال لي : يا أبا النصر قل لا إله إلا الله قال : فأومأت إليه كيف أقول ذلك ولساني منغلق فصاح علي صحية ، فقال : تنكر لله قدرة؟ قل لا إله ألا الله قال : فانطلق لساني ، فقلت : لا إله إلا الله ، ورجعت إلى منزلي راجلا وكنت أقول : لا إله إلا الله ، وانطلق لساني ولم ينغلق بعد ذلك .
الهوامش1
[٢]عيون أخبارالرضا ج ٢ ص ٢٨٣.ص 331