ن : حدثنا أبوالفضل محمد بن أحمد بن إسماعيل السليطي ; قال :
Show clickable narrator chain
سمعت الحاكم الرازي صاحب أبي جعفرالعتبي يقول : بعثني رسولا إلى [١] الكانون : المصطلى وهو محل النار. [٢]عيون أخبار الرضا ج ٢ ص ٢٨٤ و ٢٨٥. أبي منصور بن عبدالرزاق فلما كان يوم الخميس استأذنته في زيارة الرضا 7 فقال : اسمع مني ما احدثك به في أمر هذا المشهد : كنت في أيام شبابي أتعصب على أهل هذا المشهد وأتعرض الزوار في الطريق وأسلب ثيابهم ونفقاتهم ومرقعاتهم. فخرجت متصيدا ذات يوم ، وأرسلت فهدا على غزال ، فما زال يتبعه حتى ألجأه إلى حائط المسجد ، فوقف الغزال ووقف الفهد مقابله لايد نومنه ، فجهدنا كل الجهد بالفهد أن يدنومنه ، فلم ينبعث وكان متى فارق الغزال موضعه يتبعه الفهد فاذا التجأ إلى الحائط وقف ، فدخل الغزال حجرا في حائط المشهد ، فدخلت الرباط فقلت لابي النصر المقرئ : أين الغزال الذي دخل ههنا الآن؟ فقال : لم أره؟ فدخلت المكان الذي دخله فرأيت بعرالغزال وأثرالبول ، ولم أرالغزال وفقدته. فنذرت لله تعالى أن لا اوذي الزوار بعد ذلك ، ولا أتعرض لهم إلا بسبيل الخير ، وكنت متى ما دهمني أمر فزعت إلى هذا المشهد ، فزرته وسألت الله تعالى في حاجتي فيقضيها لي وقد سألت الله تعالى أن يرزقني ولدا ذكرا فرزقني حتى إذابلغ وقتل عدت إلى مكاني من المشهد ، وسألت الله أن يرزقني ولدا ذكرا فرزقني حتى إذا بلغ وقتل عدت إلى مكاني من المشهد ، وسألت الله أن يرزقني ولدا ذكرا فرزقني ابنا آخر ولم أسأل الله عزوجل هناك حاجة إلا قضاها لي ، فهذا ما ظهرلي من بركة هذا المشهد على ساكنها السلام [١].