Usul16

Hadith record

bihar-21409

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث

٧ ـ كتاب المقضب لابن عياش ، عن عبدالله بن محمد المسعودي ، عن المغيرة ابن محمد المهلبي قال : أنشدني عبدالله بن أيوب الخريتي الشاعر وكان انقطاعه إلى أبي الحسن علي بن موسى الرضا 8 يخاطب ابنه أبا جعفر محمد بن علي بعد وفاة أبيه الرضا 8 : يا ابن الذبيح ويا ابن أعراق الثرى طابت ارومته وطاب عروقا يابن الوصي وصي أفضل مرسل أعني النبي الصادق المصدوقا مالف في خرق القوابل مثله أسد يلف مع الخريق خريقا يا أيها الحبل المتين متى أغد يوما بعقوته أجده وثيقا أنا عائذ بك في القيامة. لائذ أبغي لديك من النجاة طريقا لا يسبقي في شفاعتكم غدا أحد فلست بحبكم مسبوقا يا ابن الثمانية الائمة غربوا وأبا الثلاثة شرقوا تشريقا إن المشارق والمغارب أنتم جاء الكتاب بذلكم تصديقا

bihar-21409

ن : حدثنا أبوالفضل محمد بن أحمد بن إسماعيل السليطي قال :

Show clickable narrator chain

حدثنا أبوالطيب محمد بن أبي الفضل السليطي قال : خرج حمويه صاحب جيش خراسان ذات يوم بنيسابور على ميدان الحسين بن زيد لينظر إلى مكان من كان معه من القواد بباب عقيل ، وكان قد أمر أن يبنى ويجعل بيمارستان فمر به رجل فقال لغلام له : اتبع هذا الرجل ورده إلى الدار حتى أعود. فلما عاد الامير حمويه إلى الدار أجلس من كان معه من القواد على الطعام فلما جلسوا على المائدة فقال للغلام : أين الرجل؟ قال : هو على الباب فقال : أدخله ، فلما دخل أمر أن يصب على يده الماء ، وأن يجلس على المائدة ، فلما فرغ [١]عيون أخبارالرضا ج ٢ ص ٢٨٥ و ٢٨٦. قال له : معك حمار؟ قال : لا ، فأمر له بحمار ثم قال له : معك دراهم النفقة؟ فقال : لا ، فأمر له بألف درهم وبزوج جوالق خوزية وبسفرة وبآلات ذكرها فأتي بجميع ذلك. ثم التفت الامير حمويه إلى القواد ، فقال لهم : أتدرون من هذا؟ قالوا : لا ، قال : اعلموا أني كنت في شبابي زرت الرضا 7 وعلي أطمار رثة ، ورأيت هذا الرجل هناك وكنت أدعو الله عزوجل عند القبر أن يرزفني ولاية خراسان ، وسمعت هذا الرجل يدعو الله تعالى ويسأله ما قد أمرت له به فرأيت حسن إجابة الله لي فيما دعوته فيه ، ببركة ذلك المشهد ، فأحببت أن أرى حسن إجابة الله تعالى لهذا الرجل على يدي ، ولكن بيني وبينه قصاص [١] في شئ قالوا : ما هو؟ قال : إن هذا الرجل لما رآني وعلي تلك الاطمارالرثة ، وسمع طلبي بشئ عظيم فصغر عنده محلي في الوقت ، وركلني برجله وقال لي : مثلك بهذا الحال يطمع في ولاية خراسان وقود الجيش؟ فقال له القواد : أيها الاميراعف عنه واجعله في حل حتى تكون قد أكملت الصنيعة إليه ، فقال : قد فعلت. وكان حمويه بعد ذلك يزور هذا المشهد وزوج ابنته من زيد بن محمد بن زيد العلوي بعد قتل أبيه رضوان الله عليه بجرجان وحوله إلى قصره ، وسلم إليه ما سلم من النعمة ، وكل ذلك لما كان يعرفه من بركة هذا المشهد. ولما خرج أبوالحسين محمد بن زياد العلوي ; وبايع له عشرون ألف رجل بنيسابور أخذه الخليفة بها وأنفذه إلى بخارا فدخل حمويه ورفع قيده وقال الامير خراسان : هؤلاء أولاد رسول الله 9 وهم جياع فيجب أن تكفيهم حتى لايحوجوا إلى وطلب معاش فأخرج له رسما في كل شهر ، وأطلق عنه ، ورده إلى نيسابور ، فصار ذلك سببا لما جعل لاهل الشرف ببخارا من الرسم وذلك ببركة هذا المشهد على ساكنه السلام . [١]تصافح خ ل.

الهوامش1

[٢]عيون أخبارالرضا ج ٢ ص ٢٨٦.ص 335

Citation

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث Volume 49, Page 334

View original source