قال : فسألته كيف وقعت إلى هذا الموضع؟ قال : قال : وقعت إلى طبرستان بعد حرب إسحاق آباد ، ورباني ديلمي هناك فالآن لما كبرت خرجت في طلب أبي وأمي ، فقد كان خفي علي خبرهما ، وكنت مع قوم أخذوا الطريق إلى ههنا فجئت معهم فقال التركي : قد ظهرلي من أمر هذا المشهد ما صح لي به يقيني وقد آليت على نفسي أن لا أفارق هذا المشهد ما بقيت. والحمد لله أولا وآخرا وظاهرا وباطنا والصلاة والسلام على نبيه وحبيبه محمد المصطفى وآله وعترته مصابيح الدجى وسلم تسليما .
الهوامش1
[٢]عيون أخبارالرضا ج ٢ ص ٢٨٧ و ٢٨٨. ولايخفى أن الحمد والصلاة من كلام الصدوق ; فان هذا الحديث هو آخر كتاب العيون.ص 336