نهج : في بعض خطبه 7 : فلبثتم بعده يعني نفسه 7 ما شاء الله حتى يطلع الله لكم من يجمعكم ، ويضم نشركم. إلى آخر ما مر في كتاب الفتن. وقال ابن ميثم ; : قد جاء في بعض خطبه 7 مايجري مجرى الشرح لهذا الوعد قال 7 : اعلموا علما يقينا أن الذي يستقبل قائمنا من أمر جاهليتكم وذلك أن الامة كلها يومئذ جاهلية إلا من رحم الله فلا تعجلوا فيعجل الخوف بكم ، واعلموا أن الرفق بمن والاناة راحة وبقاء ، والامام أعلم بما ينكر ويعرف لينزعن عنكم قضاة السوء ، وليقبضن عنكم المراضين ، وليعزلن عنكم امراء الجور وليطهرن الارض من كل غاش ، وليعملن بالعدل ، وليقومن فيكم بالقسطاس المستقيم ، وليتمنين أحياؤكم رجعة الكرة عما قليل فتعيشوا إذن ، فان ذلك كائن. الله أنتم بأحلامكم ، كفوا ألسنتكم ، وكونوا من وراء معايشكم ، فان الحرمان سيصل إليكم ، وإن صبرتم واحتسبتم واستيقنتم أنه طالب وتركم ومدرك آثاركم وآخذ بحقكم ، واقسم بالله قسما حقا إن الله مع الذين اتقوا والذينهم محسنون.
Hadith record
bihar-22030
بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث
٤ ـ كتاب المقتضب لابن العياش قال : حدثني الشيخ الثقة أبوالحسين بن عبدالصمد بن علي في سنة خمس وثمانين ومأتين عند عبيد بن كثير ، عن نوح بن دراج ، عن يحيى ، عن الاعمش ، عن زيد بن وهب ، عن أبي جحيفة والحارث بن عبدالله الهمداني والحارث بن شرب كل حدثنا أنهم كانوا عند علي بن أبي طالب 7 فكان إذا أقبل ابنه الحسن يقول : مرحبا يابن رسول الله وإذا أقبل الحسين يقول : بأبي أنت يا أبا ابن خيرة الاماء فقيل : يا أمير المؤمنين ما بالك؟ تقول هذا للحسن وهذا للحسين؟ ومن ابن خيرة الاماء؟ فقال : ذاك الفقيد الطريد الشريد م ح م د بن [١]كذا في النسخة المطبوعة وسيجئ في الحديث ١٤ عن غيبة النعماني « ابن أبي عقب » وفي نسخة كمال الدين وتمام النعمة أعنى المصدر في الباب السابع والعشرين ج ١ ص ٤٢٢ ابن أبي عقبة.
Citation
بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث — Volume 51, Page 120