Usul16

Hadith record

bihar-22401

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث

٥٠ ـ كتاب المحتضر للحسن بن سليمان تلميذ الشهيد رحمة الله عليهما قال : روي أنه وجد بخط مولانا أبي محمد العسكري 7 ماصورته : قد صعدنا ذرى الحقائق بأقدام النبوة والولاية ـ وساقه إلى أن قال ـ : وسيسفر لهم ينابيع الحيوان بعد لظى النيران لتمام « الم » و « طه » و « الطواسين » من السنين.

bihar-22401

نى : ابن عقدة ، عن أحمد بن زياد ، عن علي بن الصباح ابن الضحاك عن جعفر بن محمد بن سماعة ، عن سيف التمار ، عن أبي المرهف قال :

Show clickable narrator chain

قال أبوعبدالله 7 : هلكت المحاضير ، قلت : وما المحاضير؟ قال : المستعجلون ـ ونجا المقربون ، وثبت الحصن على أوتادها ، كونوا أحلاس بيوتكم ، فان الفتنة على من أثارها ، وإنهم لا يريدونكم بحاجة إلا أتاهم الله بشاغل لامر يعرض لهم. ايضاح : « المحاضير » جمع المحضير وهو الفرس الكثير العدو ، و « المقربون » بكسر الراء المشددة أي الذين يقولون الفرج قريب ويرجون قربه أو يدعون لقربه أو بفتح الراء أي الصابرون الذي فازوا بالصبر بقربه تعالى. قوله 7 « وثبت الحصن » أي استقر حصن دولة المخالفين على أساسها بأن يكون المراد بالاوتاد الاساس مجازا وفي الكافي : وثبتت الحصا على أوتادهم أي سهلت لهم الامور الصعبة كما أن استقرار الحصا على الوتد صعب أو أن أسباب دولتهم تتزايد يوما فيوما أي لاترفع الحصا عن أوتاد دولتهم بل يدق بها دائما أو المراد بالاوتاد الرؤساء والعظماء أي قدر ولزم نزول حصا العذاب على عظمائهم. قوله 7 « الفتنة على من أثارها » أي يعود ضرر الفتنة على من أثارها أكثر من غيره كما أن بالغبار يتضرر مثيرها أكثر من غيره.

الهوامش1

[٢]راجع روضة الكافى ص ٢٧٣ و ٢٩٤.ص 138

Citation

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث Volume 52, Page 138

View original source