أقول : قد مضى بأسانيد في خبر اللوح : ثم اكمل ذلك بابنه رحمة للعالمين عليه كمال موسى ، وبهاء عيسى ، وصبر أيوب ، سيذل أوليائي في زمانه ، ويتهادون رؤوسهم كما يتهادى رؤوس الترك والديلم ، فيقتلون ويحرقون ، ويكونون خائفين مرعوبين وجلين ، تصبغ الارض بدمائهم ، ويفشوالويل والرنين في نسائهم ، اولئك أوليائي حقا ، بهم أرفع كل فتنة عمياء حندس ، وبهم أكشف الزلازل ، وأدفع الآصار والاغلال اولئك عليهم صلوات من ربهم ورحمة واولئك هم المهتدون .
الهوامش1
[٢]راجع ج ٣٦ ص ١٩٥ من الطبعة الحديثة وقد رواه الكلينى في ج ١ ص ٥٢٧ ولم يخرجه المصنف.ص 143