Usul16

Hadith record

bihar-22534

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث

باب ماروى من حديث الخضر 7.

bihar-22534

شف : وجدت بخط المحدث الاخباري محمد بن المشهدي باسناده عن محمد بن القاسم ، عن أحمد بن محمد ، عن مشايخه ، عن سليمان الاعمش ، عن جابربن [١]انبثق عليهم الماء : خرق الشط وكسر السد ، فجرى من غير فجر. والبثق ـ بالكسر والفتح ـ موضع الكسر من الشط. وفى الاصل المطبوع وهكذا المصدر ص ٢٨٨ « ينشق » وهو تصحيف. عبدالله الانصاري قال :

Show clickable narrator chain

حدثني أنس بن مالك وكان خادم رسول الله 9 قال : لما رجع أميرالمؤمنين علي بن أبي طالب 7 من قتال أهل النهروان نزل براثا وكان بها راهب في قلايته وكان اسمه الحباب ، فلما سمع الراهب الصيحة والعسكر أشرف من قلايته إلى الارض فنظر إلى عسكر أميرالمؤمنين 7 فاستفظع ذلك ، ونزل مبادرا فقال : من هذا؟ ومن رئيس هذا العسكر؟ فقيل له : هذا أميرالمؤمنين وقد رجع من قتال أهل النهروان. فجاء الحباب مبادرا يتخطى الناس حتى وقف على أميرالمؤمنين 7 فقال : السلام عليك يا أميرالمؤمنين حقا حقا فقال له : وما علمك بأني أميرالمؤمنين حقا حقا؟ قال له : بذلك أخبرنا علماؤنا وأحبارنا ، فقال له : يا حباب! فقال له الراهب : وما علمك باسمي؟ فقال : أعلمني بذلك حبيبي رسول الله 9 فقال له الحباب : مد يدك فأنا أشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله وأنك علي بن أبي طالب وصيه. فقال له أميرالمؤمنين 7 : وأين تأوي؟ فقال : أكون في قلاية لي ههنا فقال له أميرالمؤمنين 7 : بعد يومك هذا لا تسكن فيها ، ولكن ابن ههنا مسجدا وسمه باسم بانيه ، فبناه رجل اسمه براثا فسمى المسجد ببراثا باسم الباني له. ثم قال : ومن أين تشرب ياحباب! فقال : يا أميرالمؤمنين من دجلة ههنا قال : فلم لا تحفر ههنا عينا أو بئرا ، فقال له : يا أميرالمؤمنين كلما حفرنا بئرا وجدناها مالحة غير عذبة ، فقال له أميرالمؤمنين 7 : احفر ههنا بئرا فحفر فخرجت عليهم صخرة لم يستطيعوا قلعها ، فقلعها أميرالمؤمنين 7 فانقلعت عن عين أحلى من الشهد وألذ من الزبد. فقال له يا حباب : يكون شربك من هذه العين أما إنه ياحباب ستبنى إلى جنب مسجدك هذا مدينة وتكثر الجبابرة فيها وتعظم البلاء حتى أنه ليركب فيها كل ليلة جمعة سبعون ألف فرج حرام ، فإذا عظم بلاؤهم شدوا على مسجدك بفطوة ثم ـ وابنه بنين ثم وابنه لا يهدمه إلا كافر ثم بيتا ـ فإذا فعلوا ذلك منعوا الحج ثلاث سنين واحترقت خضرهم وسلط الله عليهم رجلا من أهل السفح لا يدخل بلدا إلا أهلكه وأهلك أهله ثم ليعد عليهم مرة اخرى ثم يأخذهم القحط والغلا ثلاث سنين حتى يبلغ بهم الجهد ثم يعود عليهم. ثم يدخل البصرة فلا يدع فيها قائمة إلا سخطها ، وأهلكها ، وأسخط أهلها ، وذلك إذا عمرت الخربة وبني فيها مسجد جامع ، فعند ذلك يكون هلاك البصرة ، ثم يدخل مدينة بناها الحجاج يقال لها واسط ، فيفعل مثل ذلك ثم يتوجه نحو بغداد ، فيدخلها عفوا ثم يلتجئ الناس إلى الكوفة ، ولا يكون بلد من الكوفة تشوش [١] الامر له ثم يخرج هو والذي أدخله بغداد نحو قبري لينبشه فيتلقا هما السفياني فيهزمهما ثم يقتلهما ويوجه جيشا نحو الكوفة ، فيستعبد بعض أهلها ، ويجئ رجل من أهل الكوفة فيلجئهم إلى سور فمن لجأ إليها أمن ، ويدخل جيش السفياني إلى الكوفة فلا يدعون أحدا إلا قتلوه وإن الرجل منهم ليمر بالدرة المطروحة العظيمة فلا يتعرض لها ويرى الصبي الصغير فيلحقه فيقتله. فعند ذلك يا حباب يتوقع بعدها ، هيهات هيهات وامور عظام وفتن كقطع الليل المظلم فاحفظ عني ما أقول لك ياحباب.

Citation

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث Volume 52, Page 217

View original source