Usul16

Hadith record

bihar-22550

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث

باب ماروى من حديث الخضر 7.

bihar-22550

نى ابن عقدة ، عن أحمد بن يوسف ، عن ابن مهران ، عن ابن البطائني عن أبيه ، ووهيب ، عن أبي بصير ، عن أبي جعفر 7

Show clickable narrator chain

أنه قال : إذا رأيتم نارامن المشرق شبه الهروي العظيم تطلع ثلاثة أيام أو سبعة فتوقعوا فرج آل محمد : إن شاءالله عزوجل إن الله عزيز حكيم. ثم قال : الصيحة لا تكون إلا في شهر رمضان شهر الله وهي صيحة جبرئيل إلى هذا الخلق. ثم قال : ينادي مناد من السماء باسم القائم 7 فيسمع من بالمشرق ومن بالمغرب لا يبقى راقد إلا استيقظ ، ولا قائم إلا قعد ، ولا قاعد إلا قام على رجليه فزعا من ذلك الصوت ، فرحم الله من اعتبر بذلك الصوت فأجاب ، فان الصوت الاول هو صوت جبرئيل الروح الامين. وقال 7 : الصوت في شهر رمضان في ليلة جمعة ليلة ثلاث وعشرين فلا تشكوا في ذلك واسمعوا وأطيعوا ، وفي آخر النهار صوت إبليس اللعين ينادي ألا إن فلانا قتل مظلوما ليشكك الناس ويفتنهم ، فكم ذلك اليوم من شاك متحير قد هوى في النار ، وإذا سمعتم الصوت في شهر رمضان فلا تشكوا أنه صوت جبرئيل [١]الشعراء : ٤. وعلامة ذلك أنه ينادى باسم القائم واسم أبيه حتى تسمعه العذراء في خدرها فتحرض أباها وأخاها على الخروج. وقال 7 : لابد من هذين الصوتين قبل خروج القائم 7 : صوت من السماء وهو صوت جبرئيل ، وصوت من الارض ، فهو صوت إبليس اللعين ، ينادي باسم فلان أنه قتل مظلوما يريد الفتنة ، فاتبعو! الصوت الاول وإياكم والاخير أن تفتتنوا به. وقال 7 لا يقوم القائم إلا على خوف شديد من الناس ، وزلازل ، وفتنة وبلاء يصيب الناس ، وطاعون قبل ذلك ، وسيف قاطع بين العرب ، واختلاف شديد بين الناس ، وتشتيت في دينهم ، وتغيير في حالهم ، حتى يتمنى المتمني [ الموت ] صباحا ومساء ، من عظم مايرى من كلب الناس [١] وأكل بعضهم بعضا. فخروجه 7 إذا خرج يكون عند اليأس والقنوط من أن يروا فرجا ، فيا ـ طوبى لمن أدركه وكان من أنصاره ، والويل كل الويل لمن ناواه وخالفه ، وخالف أمره ، وكان من أعدائه. وقال 7 : يقوم بأمر جديد ، وكتاب جديد ، وسنة جديدة وقضاء [ جديد ] على العرب شديد ، وليس شأنه إلا القتل ، لا يستبقي أحدا ، ولا يأخذه في الله لومة لائم. ثم قال 7 : إذا اختلف بنو فلان فيما بينهم ، فعند ذلك [ فانتظروا ] الفرج وليس فرجكم إلا في اختلاف [ بني ] فلان ، فاذا اختلفوا فتوقعوا الصيحة في شهر رمضان بخروج القائم ، إن الله يفعل ما يشاء ، ولن يخرج القائم ولا ترون ما تحبون حتى يختلف بنوفلان فيما بينهم ، فاذا كان ذلك طمع الناس فيهم واختلفت الكلمة ، وخرج السفياني وقال : لابد لبني فلان أن يملكوا ، فإذا ملكوا ثم اختلفوا تفرق كلهم [١]يقال : دفعت عنك كلب فلان ـ بالتحريك ـ أى أذاه وشره. وتشتت أمرهم حتى يخرج عليهم الخراساني والسفياني : هذا من المشرق ، وهذا من المغرب ، يستبقان إلى الكوفة كفرسي رهان : هذا من هنا ، وهذا من هنا حتى يكون هلاك بني فلان على أيديهما ، أما إنهما لا يبقون منهم أحدا. ثم قال 7 : خروج السفياني واليماني والخراساني في سنة واحدة وفي شهر واحد في يوم واحد ونظام كنظام الخر زيتبع بعضه بعضا فيكون البأس من كل وجه ، ويل لمن ناواهم. وليس في الرايات أهدى من راية اليماني هي راية هدى لانه يدعو إلى صاحبكم ، فاذا خرج اليماني حرم بيع السلاح على [ الناس و ] كل مسلم وإذا خرج اليماني فانهض إليه ، فإن رأيته راية هدى ، ولا يحل لمسلم أن يلتوي عليه ، فمن فعل فهو من أهل النار ، لانه يدعو إلى الحق وإلى طريق مستقيم. ثم قال لي : إن ذهاب ملك بني فلان كقصع الفخار ، وكرجل كانت في يده فخارة وهو يمشي إذ سقطت من يده وهو ساه عنها فانكسرت ، فقال حين سقطت : هاه ـ شبه الفزع ، فذهاب ملكهم هكذا أغفل ما كانوا عن ذهابه. وقال أميرالمؤمنين 7 على منبر الكوفة : إن الله عزوجل ذكره قدر فيما قدر وقضى بأنه كائن لابد منه ، أخذ بني امية بالسيف جهرة وأن أخذ بني فلان بغتة. وقال 7 : لابد من رحى تطحن ، فاذا قامت على قطبها وثبتت على ساقها بعث الله عليها عبدا عسفا [١] خاملا أصله ، يكون النصر معه ، أصحابه الطويلة شعورهم ، أصحاب السبال ، سود ثيابهم ، أصحاب رايات سود ، ويل لمن ناواهم يقتلونهم هرجا. والله لكأني أنظرإليهم وإلى أفعالهم ، وما يلقى من الفجار منهم والاعراب الجفاة يسلطهم الله عليهم بلا رحمة ، فيقتلونهم هرجا على مدينتهم بشاطئ الفرات [١]عنيفا خ ل. ويحتمل أن يقرء « عسقا » بالقاف والمراد به عسر الخلق وضيقه. البرية والبحرية جزاء بما عملوا وما ربك بظلام للعبيد.

الهوامش3

[٢]كذا في الاصل المطبوع وقد فسره المؤلف على ما يجئ في البيان بالثياب الهروى ، وهو سهو والصحيح ما في المصدر ص ١٣٤ « الهردى » ، قال الفيروز آبادى : « والهرد بالضم : الكركم ـ يعنى الاصفر ـ ، وطين أحمر ، وعروق يصبغ بها ، والهردى المطبوغ به ». ونقل عن التكملة أن الهرد بالضم عروق وللعروق صبغ اصفر يصبغ به ، وكيف كان فالتشبيه من حيث الصفرة أوالحمرة ، وهكذا يقال : ثوب مهرود. أى مصبوغ أصفر بالهرد ومنه ما مر في ج ٥١ ص ٩٨ ان عيسى ينزل بين مهرودتين.ص 230

[٢]في الاصل المطبوع : وليس حلم ، وهو تصحيف.ص 231

[٣]أى جمعهم ، وفى المصدر : ملكهم. ويحتمل أن يكون مصحف « كلمتهم ».ص 231

Citation

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث Volume 52, Page 230

View original source