نى : علي بن أحمد ، عن عبيدالله بن موسى ، عن عبدالله بن محمد ، عن محمد بن خالد ، عن الحسن بن المبارك ، عن أبي إسحاق الهمداني ، عن الحارث عن علي 7
Show clickable narrator chain
أنه قال : المهدي أقبل ، جعد ، بخده خال ، يكون مبدأه من قبل المشرق ، وإذا كان ذلك خرج السفياني فيملك قدر حمل امرأة تسعة أشهر يخرج بالشام فينقاد له أهل الشام إلا طوائف من المقيمين على الحق ، يعصمهم الله من الخروج معه ، ويأتي المدينة بجيش جرار ، حتى إذا انتهى إلى بيداء المدينة خسف الله به وذلك قول الله عزوجل في كتابه : « ولو ترى إذ وقفوا فلا فوت واخذوا من مكان قريب » . ايضاح : قال الفيروز آبادي : القبل في العين إقبال السواد على الانف أو مثل الحول أو أحسن منه أو إقبال إحدى الحدقتين على الاخرى أو إقبالها على عرض الانف أو على المحجر أو على الحاجب أو إقبال نظر كل من العينين على صاحبتها ، فهو أقبل بين القبل كأنه ينظر إلى طرف أنفه وقال الجزري في صفة هارون 7 : « في عينيه قبل » هو إقبال السواد على الانف ، وقيل هو ميل كالحول انتهى. لن تعدم المطي منا مشفرا شيخا بجالا وغلاما حزورا فاشتبه عليه الكلمة بالخرور والحرور ، مع أنه لا يشتبه على المصنف مع كثرة أشغاله أصعب من هذا. واذا راجعت ص ٣٣ من هذا المجلد الذى بين يديك ترى أعجب من هذا.
الهوامش1
[١]السبا : ٥١.ص 252