Usul16

Hadith record

bihar-22614

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث

١٥٧ ـ كتاب الامامة والتبصرة لعلي بن بابويه ، عن محمد بن يحيى ، عن محمد بن أحمد ، عمن ذكره ، عن صفوان بن يحيى ، عن معاوية بن عمار ، عن أبي عبيدة الحذاء قال : سألت أبا جعفر 7 عن هذا الامر متى يكون؟ قال : إن كنتم تؤملون أن يجيئكم من وجه فلا تنكرونه. [١]تراه في ج ٣٦ ص ٣٥٤ وبين ما طبع هناك والاصل المطبوع هنا اختلافات لا يعرف الصحيح من المصحف. فراجع.

bihar-22614

وبإسناده عن أحمد بن عمير بن مسلم ، عن محمد بن سنان ، عن أبي الجارود عن محمد بن بشر الهمداني قال :

Show clickable narrator chain

قلنا لمحمد بن الحنفية : جعلنا الله فداك بلغنا أن لآن فلان راية ، ولآل جعفر راية ، فهل عند كم في ذلك شئ؟ قال : أما راية بني جعفر فليست بشئ وأما راية بني فلان [ فان ] لهم ملكا يقربون فيه البعيد ، ويبعدون فيه القريب ، عسر ليس فيهم يسر ، تصيبهم فيه فزعات ورعدات كل ذلك ينجلي عنهم كما ينجلي السحاب حتى إذا أمنوا واطمأنوا وظنوا أن ملكهم لا يزول فيصيح فيهم صيحة فلم يبق لهم راع يجمعهم ، ولا داع يسمعهم ، وذلك قوله تعالى : « حتى إذا أخذت الارض زخرفها وازينت وظن أهلها أنهم قادرون عليها أتاها أمرنا ليلا أو نهارا فجعلنا ها حصيدا كأن لم تغن بالامس كذلك نفصل الآيات لقوم يتفكرون » [١]. قلت : جعلت فداك هل لذلك وقت؟ قال : لا لان علم الله غلب وقت الموقتين إن الله تعالى وعد موسى ثلاثين ليلة فأتمها بعشر ، ولم يعلمها موسى ولم تعلمها بنو إسرائيل ، فلما جاز الوقت قالوا : غرنا موسى ، فعبدوا العجل ، ولكن إذا كثرت الحاجة ، والفاقه في الناس ، وأنكر بعضهم بعضا فعند ذلك توقعوا أمرالله صباحا ومساء. قلت : جعلت فداك أما الفاقة فقد عرفتها فما إنكار الناس بعضهم بعضا؟ قال : يلقى الرجل صاحبه في الحاجة بغير الوجه الذي كان يلقاه فيه ، ويكلمه بغير اللسان الذي كان يكلمه فيه ، والخبر طويل وقد روي عن أئمتنا : مثل ذلك . وبإسناده ، عن عثمان بن عيسى ، عن بكربن محمد الازدي ، عن سدير قال : قال لي أبوعبدالله 7 : ياسدير الزم بيتك وكن حلسا من أحلاسه واسكن [١]يونس : ٢٤ وقد مرالحديث عن غيبة الشيخ ص ١٠٤ من هذا المجلد وهكذا ما سكن الليل والنهار فاذا بلغ أن السفياني قد خرج فارحل [١] إلينا ولو على رجلك قلت : جعلت فداك هل قبل ذلك شئ؟ قال : نعم ، وأشار بيده بثلاث أصابعه إلى الشام وقال : ثلاث رايات : راية حسنية ، وراية اموية ، وراية قيسية ، فبيناهم [ على ذلك ] إذ قد خرج السفياني فيحصدهم حصد الزرع ما رأيت مثله قط .

الهوامش2

[٢]روى ذلك عن أبي جعفر 7 كما في ص ١٨٥ تحت الرقم ٩. الاحاديث المروية بعدها مما قد تليت عليك قبل ذلك. فراجع.ص 270

[٢]رواه الكلينى في الروضة ص ٢٦٤ إلى قوله « ولوعلى رجلك ».ص 271

Citation

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث Volume 52, Page 270

View original source