الدر المنثور: عن ابن عباس، سأل كعب الأحبار عن قوله (كلا
Show clickable narrator chain
إن كتاب الفجار لفي سجين) قال: إن روح الفاجر يصعد بها إلى السماء فتأبى السماء أن تقبلها فيهبط بها إلى الأرض فتأبى الأرض أن تقبلها فيدخل بها تحت سبع أرضين حتى ينتهى بها إلى سجين وهو [4] موضع جند إبليس، فيخرج لها من تحت جند إبليس رق لهلاكه للحساب، فذلك قوله (وما أدريك ما سجين كتاب مرقوم) وقوله (كلا إن كتاب الأبرار لفي عليين) قال: إن روح المؤمن إذا قبضت عرج بها إلى السماء فتفتح [لها] أبواب السماء وتلقيها الملائكة بالبشرى حتى ينتهى بها إلى العرش، وتعرج الملائكة فيخرج لها من تحت العرش رق فيرقم ويختم ويوضع تحت العرش لمعرفة النجاة لحساب يوم الدين، وتشهد الملائكة المقربون، فذلك قوله (وما أدريك ما عليون كتاب مرقوم ).
الهوامش4
[٥]الخد: الطريق والجماعة والحفرة المستطيلة في الأرض كالخدة بالضم (القاموس).ص 52
[٦]في المصدر: فيخرج لها من تحت خد إبليس كتابا فيختم ويوضع تحت خد إبليس لهلاكه.ص 52
[٧]في المصدر: للحساب يوم القيامة.ص 52
[٨]الدر المنثور: ج ٦، ص 324.ص 52