Usul16

Hadith record

bihar-23490

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث

(باب) * (سدرة المنتهى ومعنى عليين وسجين) * الآيات:

bihar-23490

وعن عطاء بن يسار، قال:

Show clickable narrator chain

لقيت رجلا من حمير كان علامة يقرأ الكتب فقلت له: الأرض التي نحن عليها ما مكانها ؟ قال: هي على صخرة خضراء تلك الصخرة على كف ملك، ذلك الملك قائم على ظهر حوت . قلت: الأرض الثانية من سكانها؟ قال: ساكنها الريح العقيم، لما أراد الله أن يهلك عادا أوحى إلى خزنتها أن افتحوا عليهم منها بابا، قالوا: يا ربنا مثل منخر الثور؟ قال: إذا تتكفأ الأرض ومن عليها، فضيق ذلك حتى جعل مثل حلقة الخاتم، فبلغت ما حدث الله. قلت: الأرض الثالثة من سكانها ؟ قال: فيها حجارة جهنم. قلت: الأرض الرابعة من سكانها؟ قال: فيها كبريت جنهم، قلت: الأرض الخامسة من سكانها؟ قال: فيها عقارب جهنم، قلت: الأرض السادسة من سكانها؟ قال: فيها حياة جهنم، قلت: الأرض السابعة من سكانها؟ قال: تلك سجين، فيها إبليس موثوق يد أمامه ويد خلفه ورجل أمامه ورجل خلفه، كان يؤذي الملائكة فاستعدت عليه فسجن هنالك، وله زمان يرسل فيه، فإذا أرسل لم تكن فتنة الناس بأعيى عليهم من شئ . 7 (باب) * (البيت المعمور) * الآيات: الطور: والبيت المعمور . تفسير: قال الطبرسي: البيت المعمور هو بيت في السماء الرابعة بحيال الكعبة تعمره الملائكة بما يكون منها فيه من العبادة عن ابن عباس ومجاهد، وروي أيضا عن أمير المؤمنين عليه السلام قال: ويدخله كل يوم سبعون ألف ملك ثم لا يعودون إليه أبدا، وعن الزهري عن سعيد بن المسيب عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وآله قال: البيت المعمور في السماء الدنيا، وفي السماء الرابعة نهر يقال له (الحيوان) يدخل فيه جبرئيل كل يوم طلعت فيه الشمس وإذا خرج انتفض انتفاضة جرت منه سبعون ألف قطرة يخلق الله من كل قطرة ملكا يؤمرون أن يأتوا البيت المعمور فيصلوا فيه فيفعلون ثم لا يعودون إليه أبدا، وعن ابن عباس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: البيت الذي في السماء يقال له (الضراح) وهو بفناء البيت الحرام لو سقط سقط عليه، يدخله كل يوم ألف ملك لا يعودون إليه أبدا، وقيل: البيت المعمور هو الكعبة البيت الحرام معمور بالحج والعمرة عن الحسن، وهو أول مسجد وضع للعبادة في الأرض .

الهوامش10

[2]في المصدر: كأنه.ص 54

[3]في المصدر: (سكانها) والظاهر أنه تصحيف.ص 54

[4]في المصدر: حوت منطو بالسماوات والأرض من تحت العرش.ص 54

[5]في المصدر: تكفأ.ص 54

[6]في المصدر: (ساكنها) وكذا في المواضع الآتية.ص 54

[١]في المصدر: موثق.ص 55

[٢]الدر المنثور: ج ٦، ص ٣٢٧.ص 55

[٣]الطور: ٤.ص 55

[4]في المصدر: في السماء الدنيا.ص 55

[١]مجمع البيان، ج ٩، ص ١٦٣.ص 56

Citation

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث Volume 55, Page 54

View original source