المكارم: روي أن علي بن الحسين عليه السلام قال:
Show clickable narrator chain
كنت أدعو الله سنة عقيب كل صلاة أن يعلمني الاسم الأعظم، فإني ذات يوم قد صليت الفجر فغلبتني عيناي وأنا قاعد، إذا أنا برجل قائم بين يدي يقول لي: سألت الله تعالى أن يعلمك الاسم الأعظم؟ قال : نعم. قال: قل: " اللهم إني أسألك باسمك الله الله الله الله الذي لا إله إلا هو رب العرش العظيم " قال: فوالله ما دعوت بها لشئ إلا رأيت نجحه . أغدوا إلى مصارعكم. فأخذ حجرا فدهدهه من الجبل فما ترك دارا من دور قريش إلا أصابته منه فلذة، وكأن وادي مكة قد صار من أسفله دما، فوافى زمزم بعد ثلاث ونادى فيهم: أدركوا العير، فكانت غزوة بدر. ومر في ولادة الحسين عليه السلام أن أم أيمن قالت: يا رسول الله رأيت في ليلتي هذه كأن بعض أعضائك ملقى في بيتي، فقال رسول الله صلى الله عليه وآله: تلد فاطمة الحسين فتربينه وتلفينه فيكون بعض أعضائي في بيتك. وتقدم أيضا أن امرأة حنظلة بن أبي عامر الراهب رأت في المنام كأن السماء انفرجت فوقع فيها حنظلة ثم انضمت، فذهب حنظلة إلى أحد فاستشهد. وتقدم أيضا منامات غريبة من بخت نصر، منها: أنه رأى في المنام كأن ملائكة السماء هبطت إلى الأرض أفواجا إلى الجب الذي حبس فيه دانيال عليه السلام مسلمين عليه يبشرونه بالفرج، فندم على ما فعل وأخرجه من الجب. ومنها: أنه رأي في نومه كأن رأسه من حديد ورجليه من نحاس وصدره من ذهب، فعبرها دانيال بأنه يذهب ملكه ويقتل بعد ثلاث يقتله رجل من ولد فارس، فكان كذلك ورأي المؤبد ان في ولادة النبي صلى الله عليه وآله في المنام إبلا صعابا يقود خيلا عرابا.
الهوامش4
[4]في المصدر: فبينا أنا ذات..ص 170
[5]في المصدر " قلت " وهو الصواب.ص 170
[6]في المصدر تكرر لفظة الجلالة خمس مرات.ص 170
[7]مكارم الأخلاق: 408.ص 170