Usul16

Hadith record

bihar-25466

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث

44 - كتاب الدلائل للطبري: عن عبد الله بن أحمد الخازن، عن محمد بن عمر التميمي، عن أحمد بن محمد بن سعيد، عن إبراهيم بن أحمد بن جيرويه، عن محمد بن أبي البهلول، عن صالح بن أبي الأسود، عن جابر بن يزيد، عن أبي جعفر محمد بن علي الباقر عليه السلام قال: خرج أبو محمد علي بن الحسين عليه السلام إلى مكة في جماعة من مواليه وناس من سواهم، فلما بلغ عسفان ضرب مواليه فسطاطه في موضع منها، فلما دنا علي بن الحسين عليه السلام من ذلك الموضع قال لمواليه: كيف ضربتم في هذا الموضع؟ وهذا موضع قوم من الجن هم لنا أولياء ولنا شيعة، وذلك يضر بهم ويضيق عليهم [4].

bihar-25466

الفقيه: عن أبيه، عن الحميري، عن هارون بن مسلم، عن القاسم بن عروة، عن بريد، عن أبي جعفر عليه السلام قال:

Show clickable narrator chain

إن الله تبارك وتعالى أنزل على آدم حوراء من الجنة فزوجها أحد ابنيه، وتزوج الآخر ابنة الجان، فما كان في الناس من جمال كثير أو حسن خلق فهو من الحوراء، وما كان من سوء خلق فهو من ابنة الجان . 60 الاحتجاج: عن موسى بن جعفر، عن آبائه عليه وعليهم السلام في أجوبة أمير المؤمنين عليه السلام عن مسائل اليهودي في فضل محمد صلى الله عليه وآله على جميع الأنبياء - إلى أن قال: - قال له اليهودي: فان هذا سليمان سخرت له الشياطين يعملون له ما يشاء من محاريب وتماثيل. قال له علي عليه السلام: لقد كان كذلك، ولقد أعطي محمد صلى الله عليه وآله أفضل من هذا، إن الشياطين سخرت لسليمان وهي مقيمة على كفرها، ولقد سخرت لنبوة محمد صلى الله عليه وآله الشياطين بالايمان، فأقبل إليه الجن التسعة من أشرافهم، من جن نصيبين واليمن من بني عمرو بن عامر من الا حجة منهم شصاه، ومصاه ، والهملكان، والمرزبان والمازمان، ونضاه، وهاصب، وهاضب ، وعمرو، وهم الذين يقول الله تبارك اسمه فيهم: " وإذ صرفنا إليك نفرا من الجن " وهم تسعة " يستمعون القرآن " فأقبل إليه الجن والنبي صلى الله عليه وآله ببطن النخل، فاعتذروا بأنهم ظنوا كما ظننتم أن لن يبعث الله أحدا. ولقد أقبل إليه أحد وسبعون ألفا منهم فبايعوه على الصوم والصلاة والزكاة والحج والجهاد ونصح المسلمين، واعتذروا بأنهم قالوا: على الله شططا، وهذا أفضل مما أعطي سليمان، سبحان من سخرها لنبوة محمد صلى الله عليه وآله بعد أن كانت تتمرد وتزعم أن لله ولدا، فلقد شمل مبعثه من الجن والإنس ما لا يحصى .

الهوامش7

[٣]الفقيه ٣: ٢٤٠ (ط آخوندي) فيه: " وروى القاسم بن عروة " ولم يذكر فيه صدر الاسناد، وفيه: وما كان فيهم من سوء.ص 97

[1]في المصدر: واحد من جن نصيبين والثمان من بنى عمرو بن عامر.ص 98

[2]في المصدر: شضاة ومضاة (شصاة ومصاة خ ل).ص 98

[3]في المصدر: هاضب وهضب.ص 98

[4]في المصدر: فسبحان.ص 98

[5]في المصدر: ولقد شمل.ص 98

[6]الاحتجاج: 118.ص 98

Citation

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث Volume 60, Page 97

View original source
بحار الانوار - ط دارالاحیاء التراث · Hadith ٥٩ — Usul16