البصائر ودلائل الإمامة للطبري: عن محمد بن الحسين عن إبراهيم ابن أبي البلاد عن سدير الصيرفي قال:
Show clickable narrator chain
أوصاني أبو جعفر عليه السلام بحوائج له بالمدينة، فبينا أنا في فج الروحاء على راحلتي إذا انسان يلوي بثوبه، قال: فقمت له وظننت أنه عطشان فناولته الأداوة فقال: لا حاجة لي بها، وناولني كتابا طينه رطب، فنظرت إلى الخاتم فإذا خاتم أبي جعفر عليه السلام، فقلت له: متى عهدك بصاحب الكتاب؟ قال: الساعة. قال: فإذا فيه أشياء يأمرني بها، قال: ثم " التفت " فإذا ليس عندي أحد، قال: فقدم أبو جعفر عليه السلام فلقيته فقلت له: جعلت فداك رجل أتاني بكتاب وطينه رطب، فقال: إذا عجل بنا أمر أرسلت بعضهم يعني الجن. [2]، وفي رواية أخرى: إنا أهل البيت أعطينا أعوانا من الجن إذا عجلت بنا الحاجة بعثناهم فيها .
الهوامش2
[١]في البصائر: فملت إليه. وفى الدلائل: إذا انا بانسان يتلوني فقمت إلى الإداوة [٢] بصائر الدرجات: ٢٧ دلائل الأئمة: ١٠٠ فيه خلاصة من الحديث.ص 103
[٣]بصائر الدرجات: ٢٧، الموجود فيه هكذا: وزاد فيه محمد بن الحسين بهذا الاسناد: يا سدير اما لنا خدما من الجن فإذا أردنا السرعة بعثناهم.ص 103