ووجدته في كتاب مسلم بن محمود مرويا عن ابن عباس قال:
Show clickable narrator chain
وفد سوادة ابن قارب على عمر بن الخطاب وسلم عليه فرد عليه السلام وقال عمر: يا سوادة ما بقي من كهانتك؟ فغضب وقال: ما أظنك استقبلت بهذا الكلام غيري، فلما رأى عمر الكراهة في وجهه قال: يا سوادة إن الذي كنا عليه من عبادة الأوثان أعظم من الكهانة، فحدثني بحديث كنت أشتهي أن أسمعه منك، قال: نعم بينا أنا في إبلي بالسراة وكان لي نجي من الجن يأتيني بالأخبار، وإني لنائم ذات ليلة إذ وكزني برجله، فقال: قم يا سوادة فقد ظهر الداعي إلى الحق، وإلى طريق مستقيم، فقلت: أنا ناعس، فرجع عني وهو يقول: عجبت للجن وتسيارها * وشدها العيس بأكوارها إلى قوله: وأحجارها، فلما كان في الليلة الثانية أتاني فقال لي: مثل ذلك فقلت: أنا ناعس فولى عني وأنشأ يقول: عجبت للجن وقطرابها * وحملها العيس بأقتابها إلى قوله: من هاشم * ليس قداماها كأذنابها. فلما كانت في الليلة الثالثة، قال لي: مثل مقالته الأولى فقلت: أنا ناعس فتولى عني وهو يقول:
الهوامش3
[3]في نسخة: مثل ذلك القول.ص 107
[4]نعس الرجل: أخذته فترة في حواسه فقارب النوم.ص 107
[5]في نسخة: [وتطرا بها] والقطرب: ذكر الغيلان وصغار الجن، وقطرب:ص 107