وعن الرسالة المذكورة والطرابلسيات بالاسناد المتقدم، عن أحمد بن محمد عن محمد بن إسماعيل، عن حنان بن سدير، عن الحسين بن المنذر، قال:
Show clickable narrator chain
قلت لأبي - عبد الله عليه السلام: إنا قوم نختلف إلى الجبل، والطريق بعيد بيننا وبين الجبل فراسخ، فنشتري القطيع والاثنين والثلاثة فيكون في القطيع ألف وخمسمائة وألف وستمائة وألف وسبعمائة شاة، فتقع الشاة والاثنتان والثلاثة فنسأل الرعاة الذين يجيئون بها عن أديانهم فيقولون نصارى فأي شئ قولك في ذبايح اليهود والنصارى فقال لي: يا حسين هي الذبيحة والاسم لا يؤمن عليه إلا أهل التوحيد. ثم إن حنانا لقي أبا عبد الله عليه السلام فقال: إن الحسين بن منذر روى عنك أنك قلت إن الذبيحة لا يؤمن عليها إلا أهلها، فقال عليه السلام إنهم أحدثوا فيها شيئا، قال حنان: فسألت نصرانيا فقلت: أي شئ تقولون إذا ذبحتم؟ فقال نقول باسم المسيح.
الهوامش1
[٢]الكافي ج ٦ ص ٢٣٩، تحت الرقم 2 و 3.ص 17