ج : في خبر الذنديق المدعي للتناقض في القرآن قال أمير المؤمنين 7 في قوله تعالى : « الله يتوفى الانفس حين موتها » وقوله : « يتوفيكم ملك الموت ، وتوفته رسلنا ، وتتوفيهم الملائكة طيبين ، والذين تتوفيهم الملائكة ظالمي أنفسهم » : فهو تبارك وتعالى أجل وأعظم من أن يتولى ذلك بنفسه ، وفعل رسله وملائكته فعله ، لانهم بأمره يعملون ، فاصطفى جل ذكره من الملائكة رسلا وسفرة بينه وبين خلقه وهم الذين قال الله فيهم : « الله يصطفي من الملائكة رسلا ومن الناس » فمن كان من أهل الطاعة تولت قبض روحه ملائكة الرحمة ، ومن كان من أهل المعصية تولى [١] قبض روحه ملائكة النقمة ، ولملك الموت أعوان من ملائكة الرحمة والنقمة يصدرون عن أمره ، وفعلهم فعله ، وكل ما يأتونه منسوب إليه ، وإذا كان فعلهم فعل ملك الموت ، وفعل ملك الموت فعل الله لانه يتوفى الانفس على يد من يشاء ، ويعطي ويمنع ويثيب ويعاقب على يد من يشاء ، وإن فعل امنائه فعله ، كما قال : «وما تشاؤن إلا أن يشاء الله». « ص ١٢٩ ـ ١٣٠ »
Hadith record
bihar-2763
بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث
(باب ٥) *(ملك الموت واحواله واعوانه وكيفية نزعه للروح)* الايات ، الانعام « ٦ » وهو القاهر فوق عباده ويرسل عليكم خفظة حتى إذا جاء أحدكم الموت توفته رسلنا وهم لا يفرطون ٦١. الاعراف « ٧ » حتى إذا جاءتهم رسلنا يتوفونهم قالوا أين ما كنتم تدعون من دون الله قالوا ضلوا عنا وشهدوا على أنفسهم أنهم كانوا كافرين ٣٧. يونس « ١٠ » ولكن اعبدوا الله الذي يتوفيكم ١٠٤. النحل « ١٦ » الذين تتوفيهم الملائكة ظالمي أنفسهم ٢٨ «وقال تعالى» : الذين تتوفيهم الملائكة طيبين ٣٢. [١]الواقعان تحت رقمى ١٩ و ١٠.
Citation
بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث — Volume 6, Page 140