Usul16

Hadith record

bihar-2764

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث

(باب ٥) *(ملك الموت واحواله واعوانه وكيفية نزعه للروح)* الايات ، الانعام « ٦ » وهو القاهر فوق عباده ويرسل عليكم خفظة حتى إذا جاء أحدكم الموت توفته رسلنا وهم لا يفرطون ٦١. الاعراف « ٧ » حتى إذا جاءتهم رسلنا يتوفونهم قالوا أين ما كنتم تدعون من دون الله قالوا ضلوا عنا وشهدوا على أنفسهم أنهم كانوا كافرين ٣٧. يونس « ١٠ » ولكن اعبدوا الله الذي يتوفيكم ١٠٤. النحل « ١٦ » الذين تتوفيهم الملائكة ظالمي أنفسهم ٢٨ «وقال تعالى» : الذين تتوفيهم الملائكة طيبين ٣٢. [١]الواقعان تحت رقمى ١٩ و ١٠.

bihar-2764

فس : أبي ، عن ابن أبي عمير ، عن هشام ، عن أبي عبدالله 7 قال :

Show clickable narrator chain

قال رسول الله 9 : لما اسري بي إلى السماء رأيت ملكا من الملائكة بيده لوح من نور لا يلتفت يمينا ولا شمالا مقبلا عليه ، ثبه كهيئة الحزين ، فقلت : من هذا ياجبرئيل؟! فقال : هذا ملك الموت ، مشغول في قبض الارواح ، فقلت : ادنني منه ياجبرئيل لاكلمه ، فأدناني منه فقلت له : يا ملك الموت أكل من مات أو هو ميت فيما بعد أنت تقبض روحه؟ قال : نعم ، قلت : وتحضرهم بنفسك؟ قال : نعم ، ما الدنيا كلها عندي فيما سخرها الله لي ومكنني منها إلا كدرهم في كف الرجل يقلبه كيف يشاء ، وما من دار في الدنيا إلا وأدخلها في كل يوم خمس مرات ، وأقول إذا بكى أهل البيت على ميتهم : لا تبكوا عليه فإن لي إليكم عودة وعودة حتى لا يبقى منكم أحد ، قال رسول الله : كفى بالموت طامة يا جبرئيل! فقال جبرئيل : ما بعد الموت أطم وأعظم من الموت! « ص ٣٧٠ »

الهوامش · 4

[٢]في المطبوع « ن » وهو وهم من النساخ والصحيح « فس »أى تفسير على بن إبراهيم.ص 141

[٣]أى في أوقات الصلوات ، على ما في حديث آخر يأتى تحت رقم ٤٤ من الباب الاتى.ص 141

[٤]الطامة : الداهية تفوق ما سواها.ص 141

[٥]أى أعظم وأفقم.ص 141

Citation

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث Volume 6, Page 141

View original source