Usul16

Hadith record

bihar-2766

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث

(باب ٥) *(ملك الموت واحواله واعوانه وكيفية نزعه للروح)* الايات ، الانعام « ٦ » وهو القاهر فوق عباده ويرسل عليكم خفظة حتى إذا جاء أحدكم الموت توفته رسلنا وهم لا يفرطون ٦١. الاعراف « ٧ » حتى إذا جاءتهم رسلنا يتوفونهم قالوا أين ما كنتم تدعون من دون الله قالوا ضلوا عنا وشهدوا على أنفسهم أنهم كانوا كافرين ٣٧. يونس « ١٠ » ولكن اعبدوا الله الذي يتوفيكم ١٠٤. النحل « ١٦ » الذين تتوفيهم الملائكة ظالمي أنفسهم ٢٨ «وقال تعالى» : الذين تتوفيهم الملائكة طيبين ٣٢. [١]الواقعان تحت رقمى ١٩ و ١٠.

bihar-2766

يد : القطان ، عن ابن زكريا ، عن ابن حبيب ، عن أحمد بن يعقوب بن مطر ، عن محمد بن الحسن بن عبدالعزيز ، عن أبيه ، عن طلحة بن زيد ، عن عبدالله بن عبيد ، عن أبي معمر السعدانى ـ في خبر من أتى أمير المؤمنين 7 مدعيا للتناقض

Show clickable narrator chain

في القرآن ـ قال 7 : أما قوله : « قل يتوفيكم ملك الموت الذي وكل بكم » وقوله : « الله يتوفى الانفس حين موتها » وقوله : « توفته رسلنا وهم لا يفرطون » وقوله : « الذين تتوفيهم الملائكة ظالمي أنفسهم » وقوله : « الذين تتوفيهم الملائكة طيبين يقولون سلام عليكم » فإن الله تبارك وتعالى يدبر الامور كيف يشاء ، ويوكل من خلقه من يشاء بما يشاء ، أما ملك الموت فإن الله عزوجل يوكله بخاصته من يشاء من خلقه ، ويوكل رسله من الملائكة خاصة بمن يشاء من خلقه تبارك وتعالى والملائكة الذين سماهم الله عزوجل وكلهم بخاصة من يشاء من خلقه ، إنه تبارك وتعالى يدبر الامور كيف يشاء ، وليس كل العلم يستطيع صاحب العلم أن يفسره لكل الناس ، لان منهم القوي (١) في المصدر : ورجل له. م. والضعيف ، ولان منه ما يطاق حمله ، ومنه ما لا يطاق حمله إلا من يسهل الله له [١] حمله وأعانه عليه من خاصة أوليائه ، وإنما يكفيك أن تعلم أن الله المحيي المميت ، وأنه يتوفى الانفس على يدي من يشاء من خلقه من ملائكته وغيرهم. « ص ٢٧٥ ـ ٢٧٦ »

الهوامش · 4

[٤]ن : بهذا الاسناد قال رسول الله (ص) : إذا كان يوم القيامة يقول الله عزوجل لملك الموت : يا ملك الموت وعزتي وجلالي وارتفاعي في علوي لاذيقنك طعم الموت كما أذقت عبادي. « ص ٢٠٠ »ص 142

[٥]ما : ابن الصلت ، عن ابن عقدة ، عن علي بن محمد ، عن داود ، عن الرضا عن آبائه : ، عن النبي 9 مثله. [٣] « ص ٢١٤ »ص 142

[٤]في الصمدر بعد هذه الجملة : ثم إلى ربكم ترجعون. م.ص 142

[٥]ليس في المصدر قوله : إنه تبارك وتعالى. مص 142

Citation

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث Volume 6, Page 142

View original source