Usul16

Hadith record

bihar-28163

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث

85 - كتاب المؤمن: بإسناده عن سعد بن طريف، قال: كنت عند أبي جعفر عليه السلام فجاء جميل الأزرق، فدخل عليه، قال: فذكروا بلايا للشيعة وما يصيبهم، فقال أبو جعفر عليه السلام: إن أناسا أتوا علي بن الحسين عليه السلام وعبد الله بن عباس، فذكروا لهما نحو ما ذكرتم، قال: فأتيا الحسين بن علي عليهما السلام، فذكرا له ذلك، فقال الحسين عليه السلام: والله البلاء والفقر والقتل أسرع إلى من أحبنا من ركض البراذين، ومن السيل إلى صمره، قلت: وما الصمر؟ قال: منتهاه، ولولا أن تكونوا كذلك، لرأينا أنكم لستم منا.

bihar-28163
الكافي: عن أبي علي الأشعري، عن محمد بن عبد الجبار، عن ابن فضال، عن منصور بن يونس، عن أبي حمزة، عن علي بن الحسين عليهما السلام قال:
Show clickable narrator chain

المؤمن يصمت ليسلم، وينطق ليغنم، لا يحدث أمانته الأصدقاء، ولا يكتم شهادته من البعداء، ولا يعمل شيئا من الخير رئاء، ولا يتركه حياء، إن زكي خاف مما يقولون، ويستغفر الله لما لا يعلمون: لا يغره قول من جهله، ويخاف إحصاء ما عمله . " لا يغره قول من جهله " أي لا يخدعه ثناء من جهل ذنوبه وعيوبه، فيعجب بنفسه، " ويخاف إحصاء ما عمله " أي إحصاء الله والحفظة، أو إحصاء نفسه، وعلى الأخير يحتمل أن يكون منصوبا بنزع الخافض، أي يخاف الله لإحصائه ما قد عمله وفي المجالس كما سيأتي إحصاء من قد علمه.

الهوامش2

[2]ما بين العلامتين طبع في نسخة الكمباني قبل ذلك وهو في غير محله كما لا يخفى.ص 270

[١]الكافي ج ٢ ص ٢٣١ [2] ولا يحسد الناس بعز، ولا يقتر، ولا يسرف خ ل.ص 271

Citation

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث Volume 64, Page 270

View original source