Usul16

Hadith record

bihar-28166

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث

85 - كتاب المؤمن: بإسناده عن سعد بن طريف، قال: كنت عند أبي جعفر عليه السلام فجاء جميل الأزرق، فدخل عليه، قال: فذكروا بلايا للشيعة وما يصيبهم، فقال أبو جعفر عليه السلام: إن أناسا أتوا علي بن الحسين عليه السلام وعبد الله بن عباس، فذكروا لهما نحو ما ذكرتم، قال: فأتيا الحسين بن علي عليهما السلام، فذكرا له ذلك، فقال الحسين عليه السلام: والله البلاء والفقر والقتل أسرع إلى من أحبنا من ركض البراذين، ومن السيل إلى صمره، قلت: وما الصمر؟ قال: منتهاه، ولولا أن تكونوا كذلك، لرأينا أنكم لستم منا.

bihar-28166
أمالي الصدوق: عن ابن موسى، عن الأسدي، عن سهل، عن مبارك مولى الرضا عن الرضا عليه السلام قال:
Show clickable narrator chain

لا يكون المؤمن مؤمنا حتى يكون فيه ثلاث خصال: سنة من ربه، وسنة من نبيه، وسنة من وليه: فأما السنة من ربه فكتمان سره، قال الله جل جلاله " عالم الغيب فلا يظهر على غيبه أحدا إلا من ارتضى من رسول " وأما السنة من نبيه فمداراة الناس، فان الله عز وجل أمر نبيه صلى الله عليه وآله بمداراة الناس فقال: " خذ العفو وأمر بالعرف وأعرض عن الجاهلين " وأما السنة من وليه فالصبر في البأساء والضراء، يقول الله جل جلاله: " والصابرين في البأساء والضراء وحين البأس أولئك الذين صدقوا وأولئك هم المتقون . عيون أخبار الرضا (ع): عن أبيه، عن أحمد بن إدريس، عن الأشعري، عن سهل، عن الحارث ابن الدلهاث مولى الرضا عنه عليه السلام مثله . الكافي: عن علي بن محمد بن بندار، عن إبراهيم بن إسحاق، عن سهل بن الحرث عن الدلهاث مولى الرضا عليه السلام قال: سمعت الرضا عليه السلام يقول وذكر مثله إلى قوله فالصبر في البأساء والضراء وليس فيه ذكر الآية، وليس فيه " وأعرض عن الجاهلين " أيضا وكأنهما سقطا من بعض الرواة . وقد مر عن أبي جعفر عليه السلام قال: كان والله محمد ممن ارتضاه، وفي الخرائج عن الرضا عليه السلام في قوله تعالى: " إلا من ارتضى من رسول " قال: فرسول الله عند الله مرتضى، ونحن ورثة ذلك الرسول الذي أطلعه الله على ما يشاء من غيبه، فعلمنا ما كان وما يكون إلى يوم القيامة . وفي تفسير علي بن إبراهيم: إلا من ارتضى من رسول يعني عليا المرتضى من الرسول، وهو منه . ثم اعلم أن الاستشهاد بالآية الكريمة يدل على أن المراد بكتمان السر: الكتمان عن غير أهله، وعمن لا يكتمه. " خذ العفو " قال في المجمع: أي خذ يا محمد ما عفي من أموال الناس أي ما فضل من النفقة، فكان رسول الله صلى الله عليه وآله يأخذ الفضل من أموالهم، ليس فيها شئ موقت، ثم نزلت آية الزكاة فصار منسوخا بها، وقيل: معناه خذ العفو من أخلاق الناس، واقبل الميسور منها، ومعناه أنه أمره بالتساهل، وترك الاستقصاء في القضاء والاقتضاء، وهذا يكون في الحقوق الواجبة لله، وللناس وفي غيرها، وقيل: هو العفو في قبول العذر عن المعتذر، وترك المؤاخذة بالإساءة. " وأمر بالعرف " يعني بالمعروف، وهو كل ما حسن في العقل فعله أو في الشرع ولم يكن منكرا ولا قبيحا عند العقلاء، وقيل: بكل خصلة حميدة، " و أعرض عن الجاهلين " معناه وأعرض عنهم عند قيام الحجة عليهم، والاياس من قبولهم، ولا تقابلهم بالسفه صيانة لقدرك، فان مجاوبة السفيه تضع عن القدر ولا يقال هذه الآية منسوخة بآية القتال، لأنها عامة خص عنها الكافر الذي يجب قتله بدليل . " والصابرين في البأساء " . والأكثر على أن نصب الصابرين على المدح، وقال البيضاوي: عن الأزهري البأساء في الأموال كالفقر، والضراء في الأنفس كالمرض، " وحين البأس " وقت مجاهدة العدو، ويدل الخبر على أن هذه الآية نزلت في الأئمة عليهم السلام فهم الصادقون الذين أمر الله بالكون معهم حيث قال: " وكونوا مع الصادقين " .

الهوامش11

[٢]الجن: ٢٧.ص 280

[٣]الأعراف: ١٩٩.ص 280

[٤]البقرة: ١٧٧.ص 280

[5]أمالي الصدوق ص 198 المجلس 53ص 280

[١]عيون أخبار الرضا عليه السلام ج ١ ص ٢٥٦.ص 281

[٢]الكافي ج ٢: ١٤١.ص 281

[4]مختار الخرائج والجرائح ص 204 في حديث طويل.ص 281

[5]تفسير القمي ص 699.ص 281

[١]مجمع البيان ج ٤: ٥١٢.ص 282

[٢]البقرة: ١٧٧.ص 282

[1]براءة: 119.ص 283

Citation

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث Volume 64, Page 280

View original source