Usul16

Hadith record

bihar-28167

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث

85 - كتاب المؤمن: بإسناده عن سعد بن طريف، قال: كنت عند أبي جعفر عليه السلام فجاء جميل الأزرق، فدخل عليه، قال: فذكروا بلايا للشيعة وما يصيبهم، فقال أبو جعفر عليه السلام: إن أناسا أتوا علي بن الحسين عليه السلام وعبد الله بن عباس، فذكروا لهما نحو ما ذكرتم، قال: فأتيا الحسين بن علي عليهما السلام، فذكرا له ذلك، فقال الحسين عليه السلام: والله البلاء والفقر والقتل أسرع إلى من أحبنا من ركض البراذين، ومن السيل إلى صمره، قلت: وما الصمر؟ قال: منتهاه، ولولا أن تكونوا كذلك، لرأينا أنكم لستم منا.

bihar-28167

الشهاب: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: المؤمن غر كريم، والفاجر خب لئيم. الضوء: رجل غر وغرير: أي غير مجرب، وجارية غرة وغريرة، وغر أيضا بينة الغرارة، وجمع الغر: أغرار، والغرير: أغراء، وقد غر يغر بالكسر غرارة، والاسم: الغرة، يقال: كان ذلك في غرارتي وحداثتي أي في غرتي، و الغرة: الغفلة، والغار: الغافل، واغتره، أتاه على غرة منه، واغتر بالشئ: خدع به . والكرم: الجود. وإذا وصف الله بالكرم فهو عبارة عن الاحسان والانعام المترادف وإذا كان وصفا للآدمي فهو للأخلاق والافعال المحمودة فيه، والكرم كالحرية إلا أنه أكبر منها درجة، ونقيض الكرم اللؤم، وقد كرم الرجل فهو كريم، وقوم كرام وكرماء، ونسوة كرائم ويقال: رجل كرم، وامرأة كرم، ونسوة كرم، وقال: فتنبو العين عن كرم عجاف والكرام كالكريم، والكرام فوق ذلك [4]. والفجور: الفسق، وأصل ف ج ر: الشق، ومنه الفجر الطالع، وفجر الماء فكأن الفجور شق لباس الدين، وأكثر ما يذكر في القرآن والحديث يراد به الكافر.

الهوامش2

[2]أخذه من صحاح الجوهري راجع ص 768.ص 283

[3]قيل: الشعر لمرداس بن أدية وقيل لسعيد الشيباني، ونسبه في اللسان إلى أبى خالد القناني والأبيات هكذا:ص 283

Citation

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث Volume 64, Page 283

View original source