Show clickable narrator chain
دخلت عليها فقالت: من أنت؟ قلت: ابن أخيك ميثم، فقالت: أخي والله لأحدثنك بحديث سمعته من مولاك الحسين بن علي عليهما السلام إني سمعته يقول والذي جعل أحمس خير بجيلة وعبد القيس خير ربيعة وهمدان خير اليمن إنكم خير الفرق، ثم قال: ما على ملة إبراهيم إلا نحن وشيعتنا وسائر الناس منها براء .
الهوامش4
[2]بجيلة بفتح الباء - بطن عظيم ينتسب إلى أمهم بجيلة وهم بنو أنمار بن أراش بن كهلان من القحطانية، يتفرعون إلى عدة بطون: منهم قسر وهو مالك بن عبقر بن أنمار وبنو أحمس بن الغوث بن أنمار، وعرينة، فالمراد من الأحمس ليس معنى الحمس لتشددهم في دينهم، فان الحمس قبائل من العرب: قريش وكنانة ومن دان بدينهم من بنى عامر ابن صعصعة وهم كلاب وكعب وعامر، ومن دينهم، انهم كانوا لا يستظلون أيام منى ولا يدخلون البيت من أبوابها ويتركون الوقوف على عرفة والإفاضة منها مع اعترافهم بأنها من المشاعر والحج في دين إبراهيم عليه الصلاة والسلام، وغير ذلك مما ابتدعوها في سنن الحج كما تراه في سيرة ابن هشام ج 1 ص 199 - 202. فالمراد بأحمس هو أحمس بن الغوث بن أنمار وهم في بطون بجيلة خير من سائر البطون.ص 88
[3]ربيعة، المراد هنا ربيعة بن نزار، شعب عظيم، فيه قبائل عظام وبطون وأفخاد ينتسب إلى ربيعة بن نزار بن معد بن عدنان، ويعرف بربيعة الفرس، وأفخرهم وأشرفهم بطن عبد القيس وهم بنو عبد القيس بن أفصى.ص 88
[4]همدان بطن من كهلان، من القحطانية، وهم بنو همدان بن مالك بن زيد بن أو سلة بن ربيعة بن الخيار [الحيان] بن مالك بن زيد بن كهلان، وهم أشرف من سكن اليمن، وكانوا شيعة لعلي بن أبي طالب عليه الصلاة والسلام.ص 88
[١]المحاسن ص ١٤٧.ص 89