Usul16

Hadith record

bihar-28458

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث

136 - كتاب المسلسلات: حدثنا محمد بن علي بن الحسين قال: حدثني أحمد بن زياد بن جعفر قال: حدثني أبو القاسم جعفر بن محمد العلوي العريضي قال: قال أبو عبد الله أحمد بن محمد بن خليل: قال: أخبرني علي بن محمد بن جعفر الأهوازي قال: حدثني بكر بن أحنف قال: حدثتنا فاطمة بنت علي بن موسى الرضا عليه السلام قالت: حدثتني فاطمة وزينب وأم كلثوم بنات موسى بن جعفر عليهما السلام قلن حدثتنا فاطمة بنت جعفر بن محمد عليهما السلام قالت: حدثتني فاطمة بنت محمد بن علي عليهما السلام قالت: حدثتني فاطمة بنت علي بن الحسين عليهما السلام قالت: حدثتني فاطمة وسكينة ابنتا الحسين بن علي عليهما السلام عن أم كلثوم بنت علي عليه السلام عن فاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وآله قالت: سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله يقول: لما أسري بي إلى السماء دخلت الجنة فإذا أنا بقصر من درة بيضاء مجوفة، وعليها باب مكلل بالدر و الياقوت، وعلى الباب ستر فرفعت رأسي فإذا مكتوب على الباب " لا إله إلا الله

bihar-28458
بشارة المصطفى: عن إبراهيم بن الحسين بن إبراهيم، عن محمد بن الحسين بن عتبة عن محمد بن الحسين بن أحمد الفقيه، عن حمويه بن علي، عن محمد بن عبد الله بن المطلب عن محمد بن علي بن مهدي، عن محمد بن علي بن عمر بن ظريف، عن أبيه، عن جميل بن صالح، عن أبي خالد الكابلي، عن الأصبغ بن نباتة قال:
Show clickable narrator chain

دخل الحارث الهمداني على أمير المؤمنين عليه السلام في نفر من الشيعة، وكنت فيهم، فجعل الحارث يتأود في مشيته ويخبط الأرض بمحجنه، وكان مريضا فأقبل عليه أمير المؤمنين وكانت له منه منزلة فقال: كيف تجدك يا حارث؟ قال: نال الدهر مني يا أمير - المؤمنين وزادني أو زاد غليلا اختصام أصحابك ببابك، قال: وفيم خصومتهم؟ قال: في شأنك، والثلاثة من قبلك، فمن مفرط غال، ومقتصد تال، ومن متردد مرتاب لا يدري أيقدم أم يحجم؟ قال: بحسبك يا أخا همدان، ألا إن خير شيعتي النمط الأوسط إليهم يرجع الغالي وبهم يلحق التالي قال: فقال له الحارث: لو كشفت فداك أبي وأمي الريب عن قلوبنا، وجعلتنا في ذلك على بصيرة من أمرنا، قال: قدك فإنك امرء ملبوس عليه إن دين الله لا يعرف بالرجال بل بآية أحق فاعرف الحق تعرف أهله، يا حارث إن الحق أحسن الحديث، والصادع به مجاهد، وبالحق أخبرك فارعني سمعك ثم خبر به من كانت له حصافة من أصحابك. ألا إني عبد الله وأخو رسول الله وصديقه الأكبر: صدقته وآدم بين الروح والجسد، ثم إني صديقه الأول في أمتكم حقا فنحن الأولون، ونحن الآخرون

الهوامش2

[2]أي كان ينعطف في مشيته: يستقيم صلبه مرة ويعوج أخرى والمحجن وهكذا المحجنة - كمنبر ومكنسة -: العصا المعوجة رأسها، والخبط الضرب الشديد، يقال: خبط البعير بيده الأرض: وطئه شديدا.ص 120

[3]يا حارث: في بعض النسخ " يا حار " على الترخيم في المواضع كلها.ص 120

Citation

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث Volume 65, Page 120

View original source