Usul16

Hadith record

bihar-28468

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث

136 - كتاب المسلسلات: حدثنا محمد بن علي بن الحسين قال: حدثني أحمد بن زياد بن جعفر قال: حدثني أبو القاسم جعفر بن محمد العلوي العريضي قال: قال أبو عبد الله أحمد بن محمد بن خليل: قال: أخبرني علي بن محمد بن جعفر الأهوازي قال: حدثني بكر بن أحنف قال: حدثتنا فاطمة بنت علي بن موسى الرضا عليه السلام قالت: حدثتني فاطمة وزينب وأم كلثوم بنات موسى بن جعفر عليهما السلام قلن حدثتنا فاطمة بنت جعفر بن محمد عليهما السلام قالت: حدثتني فاطمة بنت محمد بن علي عليهما السلام قالت: حدثتني فاطمة بنت علي بن الحسين عليهما السلام قالت: حدثتني فاطمة وسكينة ابنتا الحسين بن علي عليهما السلام عن أم كلثوم بنت علي عليه السلام عن فاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وآله قالت: سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله يقول: لما أسري بي إلى السماء دخلت الجنة فإذا أنا بقصر من درة بيضاء مجوفة، وعليها باب مكلل بالدر و الياقوت، وعلى الباب ستر فرفعت رأسي فإذا مكتوب على الباب " لا إله إلا الله

bihar-28468
بشارة المصطفى: عن عمر بن إبراهيم العلوي وسعيد بن محمد الثقفي، عن محمد بن علي ابن عبد الرحمان، عن أبيه، عن أحمد بن علي المرهبي، عن علي بن مجالد عن جعفر بن حفص، عن سوادة بن محمد، عن أبي العباس الضرير، عن أبي الصباح، عن همام أبي علي قال:
Show clickable narrator chain

قلت لكعب الحبر: ما تقول في هذه الشيعة شيعة علي بن أبي طالب عليه السلام؟ قال: يا همام إني لأجد صفتهم في كتاب الله المنزل أنهم حزب الله و أنصار دينه، وشيعة وليه، وهم خاصة الله من عباده، ونجباؤه من خلقه، اصطفاهم لدينه، وخلقهم لجنته، مسكنهم الجنة، إلى الفردوس الاعلى خيام الدر وغرف اللؤلؤ، وهم في المقربين الأبرار، يشربون من الرحيق المختوم، وتلك عين يقال لها تسنيم، لا يشرب منها غيرهم، وإن تسنيما عين وهبها الله لفاطمة بنت محمد زوجة علي بن أبي طالب تخرج من تحت قائمة قبتها، على برد الكافور، وطعم الزنجبيل، وريح المسك، ثم تسيل فيشرب منها شيعتها وأحباؤها. وإن لقبتها أربع قوائم قائمة من لؤلؤة بيضاء تخرج من تحتها عين تسيل في سبل أهل الجنة، يقال لها السلسبيل، وقائمة من درة صفراء تخرج من تحتها عين يقال لها طهور، وقائمة من زمردة خضراء تخرج من تحتها عينان نضاختان من خمر وعسل، فكل عين منها تسيل إلى أسفل الجنان إلا التسنيم، فإنها تسيل إلى عليين، فيشرب منها خاصة أهل الجنة، وهم شيعة علي وأحباؤه، وتلك قول الله عز وجل في كتابه " يسقون من رحيق مختوم ختامه مسك وفي ذلك فليتنافس المتنافسون ومزاجه من تسنيم عينا يشرب بها المقربون " فهنيئا لهم. ثم قال كعب: والله لا يحبهم إلا من أخذ الله عز وجل منه الميثاق. ثم قال المصنف قدس الله روحه: قال محمد بن أبي القاسم يحرى أن تكتب الشيعة هذا الخبر بالذهب لانمائه وتحفظه وتعمل بما فيه بما تدرك به هذه الدرجات العظيمة لا سيما رواية روتها العامة، فتكون أبلغ في الحجة وأوضح في الصحة رزقنا الله العلم والعمل بما أدوا إلينا الهداة الأئمة عليهم الصلاة والسلام .

الهوامش2

[٢]المطففين: ٢٥ - 28.ص 128

[١]بشارة المصطفى ص ٦٠.ص 129

Citation

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث Volume 65, Page 128

View original source