Show clickable narrator chain
أقبل أبو بكر وعمر والزبير و عبد الرحمن بن عوف جلسوا بفناء رسول الله صلى الله عليه وآله فخرج إليهم النبي صلى الله عليه وآله: فجلس إليهم فانقطع شسعه، فرمى بنعله إلي علي بن أبي طالب عليه السلام ثم قال: إن عن يمين الله عز وجل - أو عن يمين العرش - قوما منا على منابر من نور، وجوههم من نور، وثيابهم من نور، تغشى وجوههم أبصار الناظرين دونهم، قال أبو بكر: من هم يا رسول الله؟ فسكت، فقال الزبير: من هم يا رسول الله؟ فسكت؟ فقال عبد الرحمن: من هم يا رسول الله؟ فسكت فقال علي عليه السلام: من هم يا رسول الله؟ فقال: هم قوم تحابوا بروح الله على غير أنساب ولا أموال أولئك شيعتك وأنت إمامهم يا علي. .
الهوامش1
[2]المصدر ص 200.ص 139