Show clickable narrator chain
إن الذين هم من خشية ربهم مشفقون * والذين هم بآيات ربهم يؤمنون * والذين هم بربهم لا يشركون * والذين يؤتون ما آتوا وقلوبهم وجلة أنهم إلى ربهم راجعون * أولئك يسارعون في الخيرات وهم لها سابقون . النور: في بيوت أذن الله أن ترفع ويذكر فيها اسمه يسبح له فيها بالغدو والآصال * رجال لا تلهيهم تجارة ولا بيع عن ذكر الله وإقام الصلاة وإيتاء الزكاة يخافون يوما تتقلب فيه القلوب والابصار * ليجزيهم الله أحسن ما عملوا ويزيدهم من فضله والله يرزق من يشاء بغير حساب . الفرقان: وعباد الرحمن الذين يمشون على الأرض هونا * وإذا خاطبهم الجاهلون قالوا سلاما * والذين يبيتون لربهم سجدا وقياما * والذين يقولون ربنا اصرف عنا عذاب جهنم إن عذابها كان غراما * إنها ساءت مستقرا ومقاما * والذين إذا أنفقوا لم يسرفوا ولم يقتروا وكان بين ذلك قواما * والذين لا يدعون مع الله إلها آخر ولا يقتلون النفس التي حرم الله إلا بالحق ولا يزنون ومن يفعل ذلك يلق أثاما * يضاعف له العذاب يوم القيمة ويخلد فيه مهانا * إلا من تاب وآمن وعمل عملا صالحا فأولئك يبدل الله سيئاتهم حسنات وكان الله غفورا رحيما * ومن تاب وعمل صالحا فإنه يتوب إلى الله متابا * والذين لا يشهدون الزور وإذا مروا باللغو مروا كراما * والذين إذا ذكروا بآيات ربهم لم يخروا عليها صما وعميانا * والذين يقولون ربنا هب لنا من أزواجنا وذرياتنا قرة أعين واجعلنا للمتقين إماما * أولئك يجزون الغرفة بما صبروا ويلقون فيها تحية وسلاما * خالدين فيها حسنت مستقرا ومقاما . السجدة: إن الذين قالوا ربنا الله ثم استقاموا تتنزل عليهم الملائكة ألا تخافوا ولا تحزنوا وأبشروا بالجنة التي كنتم توعدون * نحن أولياؤكم في الحياة الدنيا وفي الآخرة ولكم فيها ما تشتهي أنفسكم ولكم فيها ما تدعون نزلا من غفور رحيم * ومن أحسن قولا ممن دعا إلى الله وعمل صالحا وقال إنني من المسلمين . الأحقاف: إن الذين قالوا ربنا الله ثم استقاموا فلا خوف عليهم ولا هم يحزنون * أولئك أصحاب الجنة خالدين فيها جزاء بما كانوا يعملون * ووصينا الانسان بوالديه إحسانا حملته أمه كرها ووضعته كرها وحمله وفصاله ثلاثون شهرا حتى إذا بلغ أشده وبلغ أربعين سنة قال رب أوزعني أن أشكر نعمتك التي أنعمت علي وعلى والدي وأن أعمل صالحا ترضاه وأصلح لي في ذريتي إني تبت إليك وإني من المسلمين * أولئك الذين نتقبل عنهم أحسن ما عملوا ونتجاوز عن سيئاتهم في أصحاب الجنة وعد الصدق الذي كانوا يوعدون . الذاريات: إن المتقين في جنات وعيون * آخذين ما آتيهم ربهم إنهم كانوا قبل ذلك محسنين * كانوا قليلا من الليل ما يهجعون * وبالأسحار هم يستغفرون * وفي أموالهم حق للسائل والمحروم . المجادلة: لا تجد قوما يؤمنون بالله واليوم الآخر يوادون من حاد الله ورسوله ولو كانوا آبائهم أو أبنائهم أو إخوانهم أو عشيرتهم أولئك كتب في قلوبهم الايمان وأيدهم بروح منه ويدخلهم جنات تجري من تحتها الأنهار خالدين فيها رضي الله عنهم ورضوا عنه أولئك حزب الله ألا إن حزب الله هم المفلحون . الحاقة: فأما من أوتي كتابه بيمينه فيقول هاؤم اقرؤا كتابيه * إني ظننت أني ملاق حسابيه * فهو في عيشة راضية * في جنة عالية * قطوفها دانية * كلوا واشربوا هنيئا بما أسلفتم في الأيام الخالية . المعارج: إلا المصلين * الذين هم على صلاتهم دائمون * والذين في أموالهم حق معلوم * للسائل والمحروم * والذين يصدقون بيوم الدين * والذين هم من عذاب ربهم مشفقون * إن عذاب ربهم غير مأمون * والذين هم لفروجهم حافظون * إلا على أزواجهم أو ما ملكت أيمانهم فإنهم غير ملومين * فمن ابتغى وراء ذلك فأولئك هم العادون * والذين هم لأماناتهم وعهدهم راعون * والذين هم بشهاداتهم قائمون * والذين هم على صلاتهم يحافظون * أولئك في جنات مكرمون . الدهر: إن الأبرار يشربون من كأس كان مزاجها كافورا * عينا يشرب بها عباد الله يفجرونها تفجيرا * يوفون بالنذر ويخافون يوما كان شره مستطيرا * ويطعمون الطعام على حبه مسكينا ويتيما وأسيرا * إنما نطعمكم لوجه الله لا نريد منكم جزاء ولا شكورا * إنا نخاف من ربنا يوما عبوسا قمطريرا * فوقاهم الله شر ذلك اليوم ولقاهم نضرة وسرورا * وجزاهم بما صبروا جنة وحريرا - إلى قوله تعالى - إن هذا كان لكم جزاء وكان سعيكم مشكورا . العصر: والعصر إن الانسان لفي خسر * إلا الذين آمنوا وعملوا الصالحات وتواصوا بالحق وتواصوا بالصبر. تفسير: " ألا إن أولياء الله لا خوف عليهم " قال المفسرون أي في القيامة من العقاب " ولا هم يحزنون " أي لا يخافون، وأقول: يمكن أن يكون المراد أعم من الدنيا والآخرة، فإنهم لرضاهم بقضاء الله، وعدم تعلقهم بالدنيا وما فيها لا خوف عليهم للحوق مكروه، ولا هم يحزنون لفوات مأمول. وقال الطبرسي رحمه الله: اختلف في أولياء الله، فقيل: هم قوم ذكرهم الله بما هم عليه من سيماء الخير والاخبات عن ابن عباس، وقيل: هم المتحابون في الله ذكر ذلك في خبر مرفوع، وقيل: هم " الذين آمنوا وكانوا يتقون " قد بينهم في الآية التي بعدها، وقيل: إنهم الذين أدوا فرائض الله، وأخذوا بسنن رسول الله صلى الله عليه وآله وتورعوا عن محارم الله، وزهدوا في عاجل هذه الدنيا، ورغبوا فيما عند الله واكتسبوا الطيب من رزق الله لمعايشهم، لا يريدون به التفاخر والتكاثر، ثم أنفقوه فيما يلزمهم من حقوق واجبة، فأولئك الذين يبارك الله لهم فيما اكتسبوا ويثابون على ما قدموا منه لاخرتهم، وهو المروي عن علي بن الحسين عليهما السلام وقيل: هم الذين توالت أفعالهم على موافقة الحق . وقال رحمه الله في قوله تعالى: " الذين إن مكناهم في الأرض " أي أعطيناهم ما به يصح الفعل منهم وسلطناهم في الأرض، أدوا الصلاة بحقوقها، وأعطوا ما افترض الله عليهم من الزكاة " وأمروا بالمعروف " وهو الحق لأنه تعرف صحته " ونهوا عن المنكر " وهو الباطل لأنه لا يمكن معرفة صحته، ويدل على وجوبهما وقال أبو جعفر عليه السلام: نحن هم والله " ولله عاقبة الأمور " أي يبطل كل ملك سوى ملكه، فتصير الأمور إليه بلا مانع ولا منازع . وقال في قوله: " إن الذين هم من خشية ربهم مشفقون " أي من عذاب ربهم خائفون، فيفعلون ما أمرهم به، وينتهون عما نهاهم عنه " والذين هم بآيات ربهم يؤمنون " أي بآيات الله وحججه من القرآن وغيره يصدقون. " والذين هم بربهم لا يشركون " من الشرك الجلي والخفي " والذين يؤتون ما آتوا " أي يعطون ما أعطوا من الزكاة والصدقة، أو أعمال البر كلها كما قال علي بن إبراهيم رحمه الله: من العبادة والطاعة، ويؤيده قراءة " يأتون ما أتوا " في الشواذ " وقلوبهم وجلة " أي خائفة، قال الحسن: المؤمن جمع إحسانا وشفقة، والمنافق جمع إساءة وامتنانا، وقال أبو عبد الله عليه السلام: خائفة أن لا تقبل منهم، وفي رواية أخرى يؤتي ما آتي وهو خائف راج، وقيل: إن في الكلام حذفا وإضمارا، وتأويله قلوبهم وجلة أن لا يقبل منهم، لعلمهم " أنهم إلى ربهم راجعون " أي لأنهم يوقنون بأنهم يرجعون إلى الله تعالى يخافون أن لا يقبل منهم، وإنما يخافون ذلك لأنهم لا يأمنون التفريط أو يخافون من أن مرجعهم إليه وهو يعلم ما يخفى عليهم. وقال الصادق عليه السلام: ما الذي أتوا؟ أتوا والله الطاعة مع المحبة والولاية وهم في ذلك خائفون ليس خوفهم خوف شك ولكنهم خافوا أن يكونوا مقصرين في تفسير البيضاوي ص 288، وغير ذلك. محبتنا وطاعتنا . " أولئك يسارعون في الخيرات " معناه الذين جمعوا هذه الصفات هم الذين يبادرون إلى الطاعات ويسابقون إليها رغبة منهم فيها، وعلما منهم بما ينالون بها من حسن الجزاء " وهم لها سابقون " أي وهم لأجل تلك الخيرات سابقون إلى الجنة أو هم إليها سابقون، قال ابن عباس: يسابقون فيها أمثالهم من أهل البر والتقوى وروى علي بن إبراهيم، عن الباقر عليه السلام قال: هو علي بن أبي طالب عليه السلام لم يسبقه أحد . " في بيوت " أي كمشكاة في بعض بيوت أو توقد في بيوت " أذن الله " أي أمر أو قدر " أن ترفع " بالتعظيم " ويذكر فيها اسمه " بالتلاوة والذكر والدعاء ونزول الوحي وبيان الاحكام. عن الصادق عليه السلام هي بيوت النبي صلى الله عليه وآله وعن الباقر عليه السلام هي بيوت الأنبياء والرسل والحكماء وأئمة الهدى، وروى علي ابن إبراهيم عنه عليه السلام هي بيوت الأنبياء وبيت علي عليه السلام منها " يسبح له فيها بالغدو والآصال " في الفقيه عن الصادق عليه السلام في هذه الآية قال: كانوا أصحاب تجارة فإذا حضرت الصلاة تركوا التجارة وانطلقوا إلى الصلاة وهم أعظم أجرا ممن لا يتجر، وفي المجمع عنهما عليهما السلام مثله " يخافون يوما " مع ما هم عليه من الذكر والطاعة " تتقلب فيه القلوب والابصار " تضطرب وتتغير من الهول " ليجزيهم الله أحسن ما عملوا ويزيدهم من فضله " أشياء لم يعدهم على أعمالهم ولا تخطر ببالهم " والله يرزق من يشاء بغير حساب " تقرير للزيادة، وتنبيه على كمال القدرة، ونفاذ المشية، وسعة الاحسان. " وعباد الرحمن " أي عبيده الخلص الذين عملوا بلوازم العبودية " الذين يمشون على الأرض هونا " أي بسكينة وتواضع، وفي المجمع عن الصادق عليه السلام هو الرجل يمشي بسجيته التي جبل عليها لا يتكلف ولا يتبختر وروى علي بن إبراهيم عن الباقر عليه السلام أنه قال في هذه الآية: الأئمة عليهم السلام يمشون على الأرض هونا خوفا من عدوهم وعن الكاظم عليه السلام أنه سئل عن هذه الآية فقال: هم الأئمة يتقون في مشيهم وعن الباقر عليه السلام قال: هم الأوصياء مخافة من عدوهم " وإذا خاطبهم الجاهلون قالوا سلاما " قيل: أي تسلما منكم ومتاركة لكم لا خير بيننا ولا شر، أو سدادا من القول يسلمون فيه من الايذاء والاثم " والذين يبيتون لربهم سجدا وقياما " أي في الصلاة، وتخصيص البيتوتة لان العبادة بالليل أحمز وأبعد من الرئاء. " والذين يقولون " إلى قوله " غراما " أي لازما، ومنه الغريم لملازمته وهو إيذان بأنهم مع حسن مخالفتهم مع الخلق، واجتهادهم في عبادة الحق وجلون من العذاب مبتهلون إلى الله في صرفه عنهم لعدم اعتدادهم بأعمالهم، ولا وثوقهم على استمرار أحوالهم " إنها ساءت مستقرا ومقاما " الجملتان تحتملان الحكاية والابتداء من الله " والذين إذا أنفقوا " الخ. قال علي بن إبراهيم: الاسراف الانفاق في المعصية في غير حق " ولم يقتروا " لم يبخلوا عن حق الله جل وعز والقوام العدل والانفاق فيما أمر الله به. وفي المجمع عن النبي صلى الله عليه وآله: من أعطى في غير حق فقد أسرف، ومن منع من حق فقد قتر، وعن علي عليه السلام: ليس في المأكول والمشروب سرف وإن كثر وعن الصادق عليه السلام: إنما الاسراف فيما أفسد المال وأضر بالبدن قيل: فما الأقتار؟ قال: أكل الخبز والملح وأنت تقدر على غيره، قيل: فما القصد؟ قال: الخبز واللحم واللبن والخل والسمن مرة هذا ومرة هذا، وعنه عليه السلام أنه تلا هذه الآية فأخذ قبضة من حصى وقبضها بيده، قال: هذا الأقتار الذي ذكر الله في كتابه، ثم قبض قبضة أخرى فأرخى كفه كلها ثم قال: هذا الاسراف، ثم أخذ قبضة أخرى فأرخى بعضها وأمسك بعضها وقال: هذا القوام. " حرم الله " أي حرمها بمعنى حرم قتلها " إلا بالحق " متعلق بالقتل المحذوف أو بلا يقتلون " يلق أثاما " أي جزاء " ثم يضاعف " بدل من يلق، وقال علي بن إبراهيم: أثام واد من أودية جهنم من صفر مذاب، قدامها حرة في جهنم يكون فيه من عبد غير الله ومن قتل النفس التي حرم الله، وتكون فيه الزناة ويضاعف لهم فيه العذاب " فأولئك يبدل الله سيئاتهم حسنات " في العيون عن الرضا عليه السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: إذا كان يوم القيامة تجلى الله عز وجل لعبده المؤمن فيقفه على ذنوبه ذنبا ذنبا ثم يستغفر له لا يطلع الله على ذلك ملكا مقربا ولا نبيا مرسلا، ويستر عليه ما يكره أن يقف عليه أحد ثم يقول لسيئاته: كونوا حسنات. وأقول: الاخبار في ذلك كثيرة أوردتها في الأبواب السابقة لا سيما في باب الصفح عن الشيعة . " ومن تاب " بترك المعاصي والندم عليها " وعمل صالحا " بتلافي ما فرط، أو خرج عن المعاصي ودخل في الطاعة " فإنه يتوب إلى الله " أي يرجع إليه بذلك " متابا " مرضيا عند الله ماحيا للعقاب محصلا للثواب، وقال علي بن إبراهيم: لا يعود إلى شئ من ذلك باخلاص ونية صادقة " والذين لا يشهدون الزور " قال: لا يقيمون الشهادة الباطلة، وعن الصادق عليه السلام هو الغناء وقال علي بن إبراهيم الغناء ومجالس اللهو " وإذا مروا باللغو مروا كراما " معرضين عنه مكرمين أنفسهم عن الوقوف عليه والخوض فيه، ومن ذلك الاغضاء عن الفحشاء، والصفح عن الذنوب، والكناية عما يستهجن التصريح به، وفي المجمع عن الباقر عليه السلام الذين إذا أرادوا ذكر الفرج كنوا عنه وفي الكافي عن الصادق عليه السلام أنه قال لبعض أصحابه: أين نزلتم؟ قالوا: على فلان صاحب القيان، فقال: كونوا كراما ثم قال: أما سمعتم قول الله عز وجل في كتابه " وإذا مروا باللغو مروا كراما " وفي العيون عن محمد بن أبي عباد كان مشتهرا بالسماع وبشرب النبيذ قال: سألت الرضا عليه السلام عن السماع فقال: لأهل الحجاز رأي فيه، وهو في حيز الباطل واللهو أما سمعت الله يقول " وإذا مروا باللغو مروا كراما ". " والذين إذا ذكروا بآيات ربهم لم يخروا عليها صما وعميانا " أي لم يقيموا عليها غير واعين لها ولا متبصرين بما فيها، كمن لا يسمع ولا يبصر، بل أكبوا عليها سامعين بآذان واعية، مبصرين بعيون راعية، وفي الكافي عن الصادق عليه السلام قال مستبصرين ليسوا بشكاك " والذين يقولون ربنا هب لنا من أزواجنا وذرياتنا قرة أعين " بتوفيقهم للطاعة وحيازة الفضائل، فان المؤمن إذا شاركه أهله في طاعة الله سر به قلبه، وقر بهم عينه، لما يرى من مساعدتهم له في الدين وتوقع لحوقهم به في الجنة. " واجعلنا للمتقين إماما " في الجوامع عن الصادق عليه السلام إيانا عنى وفي رواية هي فينا وروى علي بن إبراهيم عن الصادق عليه السلام قال: نحن أهل البيت، قال: وروي أن أزواجنا خديجة، وذرياتنا فاطمة، وقرة أعين الحسين والحسين واجعلنا للمتقين إماما علي بن أبي طالب والأئمة عليهم السلام قال: وقرئ عنده عليه السلام هذه الآية فقال: قد سألوا عظيما أن يجعلهم للمتقين أئمة فقيل له: كيف هذا يا ابن رسول الله؟ قال: إنما انزل " واجعل لنا من المتقين " . " أولئك يجزون الغرفة " أي أعلى مواضع الجنة، وهي اسم جنس أريد به الجمع " بما صبروا " أي بصبرهم على المشاق من مضض الطاعات، ورفض الشهوات وتحمل المجاهدات " ويلقون فيها تحية وسلاما " أي دعاء بالتعمير وبالسلامة أي يحييهم الملائكة ويسلمون عليهم، أو يحيي بعضهم بعضها ويسلم عليه، أو تبقية دائمة وسلامة من كل آفة " خالدين فيها " لا يموتون ولا يخرجون. " إن الذين قالوا ربنا الله " اعترافا بربوبيته، وإقرارا بوحدانيته " ثم استقاموا " على مقتضاه وفي أخبار كثيرة أن المراد به الاستقامة على الولاية، وفي نهج البلاغة وإني متكلم بعدة الله وحجته قال الله تعالى " إن الذين قالوا ربنا الله ثم استقاموا " الآية، وقد قلتم ربنا الله فاستقيموا على كتابه، وعلى منهاج أمره، وعلى الطريقة الصالحة من عبادته، ثم لا تمرقوا منها ولا تبتدعوا فيها ولا تخالفوا عنها، فان أهل المروق منقطع بهم عند الله يوم القيامة وقد ورد في الأخبار الكثيرة أن المراد بالاستقامة الاستقامة على ولاية الأئمة عليهم السلام واحدا بعد واحد . " تتنزل عليهم الملائكة " قال الطبرسي رحمه الله: يعني عند الموت، وروي ذلك عن أبي عبد الله عليه السلام، وقيل: تستقبلهم الملائكة إذا خرجوا من قبورهم في الموقف بالبشارة من الله تعالى وقيل: إن البشرى تكون في ثلاثة مواطن: عند الموت وفي القبر، وعند البعث " أن لا تخافوا " عقاب الله " ولا تحزنوا " فوت الثواب، أو لا تخافوا مما أمامكم، ولا تحزنوا على ما وراءكم وما خلفكم من أهل وولد، وقيل لا تخافوا ولا تحزنوا على ذنوبكم فاني أغفرها لكم " نحن أوليائكم " أي أنصاركم وأحباؤكم " في الحياة الدنيا " نتولى إيصال الخيرات إليكم من قبل الله تعالى " وفي الآخرة " نتولاكم بأنواع الاكرام والمثوبة، وقيل: نحرسكم في الدنيا وعند الموت وفي الآخرة عن أبي جعفر عليه السلام وقد روى علي بن إبراهيم وغيره عن الصادق عليه السلام قال: ما يموت موال لنا ومبغض لأعدائنا إلا ويحضره رسول الله صلى الله عليه وآله وأمير المؤمنين والحسن والحسين عليهم السلام فيراهم ويبشرونه، وإن كان غير موال يراهم بحيث يسوؤهم وقد مضت الأخبار الكثيرة في ذلك " ولكم فيها " أي في الآخرة " ما تشتهي أنفسكم " من الملاذ وتتمنونه من المنافع " ولكم فيها ما تدعون " أنه لكم، فان الله سبحانه يحكم لكم بذلك، وقيل: ما تشتهي أنفسكم من اللذائذ، ولكم فيها ما تدعون ما تتمنون من الدعاء بمعنى الطلب وهو أعم من الأول " نزلا من غفور رحيم " حال من " تدعون " للاشعار بأن ما يتمنون بالنسبة إلى ما يعطون مما لا يخطر ببالهم كالنزل للضيف . وأقول: قد مضت الأخبار الكثيرة في أن هذه الآيات في شأن الأئمة عليهم السلام وأن الملائكة يخاطبونهم في الدنيا بحيث يسمعون وفي البصائر عن الباقر عليه السلام أنه قيل له: يبلغنا أن الملائكة تتنزل عليكم!؟ قال: إي والله لتنزل علينا وتطأ فرشنا أما تقرأ كتاب الله " إن الذين قالوا ربنا الله " الآية . " ومن أحسن قولا ممن دعا إلى الله " أي إلى معرفته وعبادته ودينه الذي ارتضاه لعباده " وعمل صالحا " فيما بينه وبين ربه " وقال إنني من المسلمين " قيل تفاخرا به واتخاذا للاسلام دينا ومذهبا. " إن الذين قالوا ربنا الله ثم استقاموا " قيل: أي جمعوا بين التوحيد الذي هو خلاصة العلم والاستقامة في الأمور التي هي منتهى العمل، و " ثم " للدلالة على تأخير رتبة العمل وتوقف اعتباره على التوحيد، وقال علي بن إبراهيم: ثم استقاموا على ولاية أمير المؤمنين " فلا خوف عليهم " من لحوق مكروه " ولا هم يحزنون " على فوات محبوب، وهذه مرتبة الولاية. " بوالديه حسنا " وقرئ إحسانا وفي المجمع عن علي عليه السلام حسنا بفتحتين " وحمله وفصاله " أي مدتهما " ثلاثون شهرا " ذلك كله لما تكابده الام في تربية الولد مبالغة في التوصية بها " حتى إذا بلغ أشده " أي استحكم قوته وعقله " وبلغ أربعين سنة قال رب أوزعني " أي ألهمني وأصله أو لعني من أوزعته بكذا " نعمتك " يعني نعمة الدين أو ما يعمها وغيرها " وأصلح لي في ذريتي " أي اجعل لي الصلاح ساريا في ذريتي راسخا فيهم " إني تبت إليك " عما لا ترضاه أو يشغل عنك " وإني من المسلمين " المخلصين لك. " أحسن ما عملوا " قيل يعني طاعاتهم، فان المباح حسن ولا يثاب عليه " في أصحاب الجنة " قيل: كائنين في عدادهم أو مثابين أو معدودين فيهم " وعد الصدق " مصدر مؤكد لنفسه فان نتقبل ونتجاوز وعد " الذي كانوا يوعدون " أي في الدنيا. وقد مرت أخبار كثيرة في أن الآيات نزلت في الحسين صلوات الله عليه وعن الصادق عليه السلام قال: لما حملت فاطمة بالحسين عليه السلام جاء جبرئيل عليه السلام إلى رسول الله صلى الله عليه وآله فقال: إن فاطمة ستلد غلاما تقتله أمتك من بعدك فلما حملت فاطمة بالحسين كرهت حمله وحين وضعته كرهت وضعه ثم قال عليه السلام لم تر في الدنيا أم تلد غلاما تكرهه ولكنها كرهته لما علمت أنه سيقتل قال وفيه نزلت هذه الآية وفي رواية أخرى: ثم هبط جبرئيل عليه السلام فقال: يا محمد إن ربك يقرئك السلام ويبشرك بأنه جاعل في ذريته الإمامة والولاية والوصية، فقال: إني رضيت ثم بشر فاطمة عليها السلام بذلك فرضيت، قال فلولا أنه قال " أصلح لي في ذريتي " لكانت ذريته كلهم أئمة قال: ولم يولد ولد لستة أشهر إلا عيسى بن مريم والحسين عليهما السلام . " آخذين ما آتيهم ربهم " قيل: أي قابلين لما أعطاهم راضين به، ومعناه أن كل ما آتاهم حسن مرضي متلقى بالقبول " إنهم كانوا قبل ذلك محسنين " قد أحسنوا أعمالهم وهو تعليل لاستحقاقهم ذلك " كانوا قليلا من الليل ما يهجعون " تفسير لاحسانهم، وعن الصادق عليه السلام كانوا أقل الليالي يفوتهم لا يقومون فيها وعن الباقر عليه السلام كان القوم ينامون ولكن كلما انقلب أحدهم قال: الحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر " وبالأسحار هم يستغفرون " عن الصادق عليه السلام كانوا يستغفرون في الوتر في آخر الليل سبعين مرة " وفي أموالهم حق " أي نصيب يستوجبونه على أنفسهم تقربا إلى الله وإشفاقا على الناس " للسائل والمحروم " عن الصادق عليه السلام المحروم المحارف الذي قد حرم كديده في الشراء والبيع، وفي رواية أخرى ليس بعقله بأس ولا يبسط له في الرزق وهو محارف وقيل: المحروم المتعفف الذي يظن غنيا فيحرم الصدقة . يوادون من حاد الله ورسوله " في المجمع أي يوالون من خالف الله ورسوله، والمعنى لا تجتمع موالاة الكفار مع الايمان والمراد به الموالاة في الدين " ولو كانوا آبائهم " أي وإن قربت قرابتهم منهم، فإنهم لا يوالونهم إذا خالفوهم في الدين " أولئك " أي الذين لم يوادوهم " كتب في قلوبهم الايمان " أي ثبت في قلوبهم الايمان بما فعل بهم من الألطاف، فصار كالمكتوب، وقيل: كتب في قلوبهم علامة الايمان، ومعنى ذلك أنها سمة لمن شاهدهم من الملائكة على أنهم مؤمنون " وأيدهم بروح منه " أي قواهم بنور الايمان وفي الكافي عنهما عليهما السلام هو الايمان، وعن الصادق عليه السلام ما من مؤمن إلا ولقلبه أذنان في جوفه: اذن ينفث فيها الوسواس الخناس واذن ينفث فيها الملك، فيؤيد الله المؤمن بالملك، فذلك قوله وأيدهم بروح منه وقد مضت الاخبار في ذلك " رضي الله عنهم " باخلاص الطاعة والعبادة منهم " ورضوا عنه " بثواب الجنة، وقيل: بقضاء الله عليهم في الدنيا فلم يكرهوه " أولئك حزب الله " أي جند الله وأنصار دينه ورعاة خلقه " ألا إن حزب الله هم المفلحون " أي أن جنود الله وأولياءه هم المنجحون الناجون الظافرون بالبغية فيقول تبجحا وإظهارا ا؟ رح والسرور. " هاؤم اقرؤا كتابيه " " هاؤم " اسم لخذوا، والهاء في كتابيه ونظائره الآتية للسكت: تثبت في الوقف وتسقط في الوصل " إني ظننت " أي تيقنت كذا في التوحيد والاحتجاج عن أمير المؤمنين عليه السلام قال: والظن ظنان: ظن شك وظن يقين، فما كان من أمر المعاد من الظن فهو ظن يقين، وما كان من أمر الدنيا فهو ظن شك " أني ملاق حسابيه " قال إني ابعث وأحاسب وروى علي بن إبراهيم عن الصادق عليه السلام كل أمة يحاسبها إمام زمانها ويعرف الأئمة أولياءهم وأعداءهم بسيماهم وهو قوله " وعلى الأعراف رجال " وهم الأئمة يعرفون كلا بسيماهم فيعطوا أولياءهم كتبهم بأيمانهم، فيمروا إلى الجنة بغير حساب، ويعطوا أعداءهم كتبهم بشمالهم فيمروا إلى النار بلا حساب فإذا نظر أولياؤهم في كتبهم يقولون لإخوانهم " هاؤم اقرؤا كتابيه إني ظننت أني ملاق حسابيه، فهو في عيشة راضية " قال علي بن إبراهيم أي مرضية فوضع الفاعل مكان المفعول، وقيل أي ذات رضى أو جعل الفعل لها مجازا " في جنة عالية " قيل أي مرتفعة المكان، لأنها في السماء، أو الدرجات أو الأبنية والأشجار " قطوفها " جمع قطف وهو ما يجتني بسرعة والقطف بالفتح المصدر " دانية " يتناولها القائم والقاعد " كلوا واشربوا " باضمار القول وجمع الضمير للمعنى " هنيئا " أي أكلا وشربا هنيئا أو هنئتم هنيئا " بما أسلفتم " أي بما قدمتم من الأعمال الصالحة " في الأيام الخالية " أي الماضية من أيام الدنيا. " إلا المصلين " روى علي بن إبراهيم عن الباقر عليه السلام قال: ثم استثنى فوصفهم بأحسن أعمالهم [وهو قضاء ما فاتهم من الليل بالنهار وما فاتهم من النهار بالليل] " والذين في أموالهم حق معلوم للسائل والمحروم " في الكافي عن السجاد عليه السلام الحق المعلوم الشئ يخرجه من ماله ليس من الزكاة ولا من الصدقة المفروضتين هو الشئ يخرجه من ماله إن شاء أكثر وإن شاء أقل على قدر ما يملك يصل به رحما ويقوى به ضعيفا ويحمل به كلا ويصل به أخا له في الله أو لنائبة تنوبه وفي معناه أخبار أخر وعن الصادق عليه السلام المحروم المحارف الذي قد حرم كد يده كما مر " والذين يصدقون بيوم الدين " في الكافي عن الباقر عليه السلام قال: بخروج القائم عليه السلام قوله " مشفقون " أي خائفون على أنفسهم. " إن عذاب ربهم غير مأمون " اعتراض يدل على أنه لا ينبغي لاحد أن يأمن من عذاب الله، وإن بالغ في طاعته " إلا على أزواجهم " شاملة للمتعة " أو ما ملكت أيمانهم " التحليل داخل في أحدهما على القولين " فأولئك هم العادون " الكاملون للعدوان " راعون " أي حافظون " قائمون " لا يكتمون ولا ينكرون " يحافظون " أي يراعون شرائطها وآدابها وأوقاتها، وفي الكافي والمجمع عن الباقر عليه السلام قال: هي الفريضة " والذين هم على صلاتهم دائمون " النافلة وعن الكاظم عليه السلام أولئك أصحاب الخمسين صلاة من شيعتنا " أولئك في جنات مكرمون " أي معظمون مبجلون بما يفعل بهم من الثواب. " من كأس " قيل: من خمر وهي في الأصل لقدح تكون فيه " كان مزاجها " أي ما يمزج بها " كافورا " لبرده وعذوبته وطيب عرفه " عينا يشرب بها " أي منها " يفجرونها تفجيرا " أي يجرونها حيث شاؤوا إجراء سهلا وفي المجالس عن الباقر عليه السلام هي عين في دار النبي صلى الله عليه وآله يفجر إلى دور الأنبياء والمؤمنين " يوفون بالنذر " أي النذر الذي نذره أهل البيت عليهم السلام لشفاء الحسنين عليهما السلام " ويخافون يوما كان شره مستطيرا " أي شدائده فاشية منتشرة غاية الانتشار، وعن الباقر عليه السلام كلوحا عابسا. " على حبه " أي حب الله، أو حب الطعام، وعن الباقر عليه السلام عن شهوتهم للطعام وإيثارهم له " مسكينا " قال: من مساكين المسلمين " ويتيما " من يتامى المسلمين " وأسيرا " من أسارى المشركين " إنما نطعمكم لوجه الله " قال عليه السلام يقولون إذا أطعموهم ذلك قال والله ما قالوا هذا لهم، ولكنهم أضمروه في أنفسهم فأخبر الله باضمارهم يقولون " لا نريد منكم جزاء " تكافؤننا به " ولا شكورا " تثنون علينا به، ولكنا إنما أطعمناكم لوجه الله، وطلب ثوابه، " يوما عبوسا " تعبس فيه الوجوه " قمطريرا " شديد العبوس " نضرة وسرورا " قال الباقر عليه السلام نضرة في الوجوه وسرورا في القلوب " جنة وحريرا " قال عليه السلام: جنة يسكنونها وحريرا يفترشونه ويلبسونه. وقد روى الخاص والعام أن الآيات في هذه السورة وهي قوله " إن الأبرار يشربون " إلى قوله " وكان سعيكم مشكورا " نزلت في علي وفاطمة والحسن والحسين عليهم السلام وجارية لهم تسمى فضة والقصة طويلة مرت بأسانيد جمة مع تفسير سائر الآيات في أبواب فضائلهم عليهم السلام . " والعصر إن الانسان لفي خسر " قيل: أقسم بصلاة العصر، أو بعصر النبوة إن الانسان لفي خسر في مساعيهم وصرف أعمارهم في مطالبهم " إلا الذين آمنوا وعملوا الصالحات " فإنهم اشتروا الآخرة بالدنيا، ففازوا بالحياة الأبدية والسعادة السرمدية " وتواصوا بالحق " أي بالثابت الذي لا يصح إنكاره من اعتقاد أو عمل " وتواصوا بالصبر " عن المعاصي والطاعات، وعلى المصائب، وهذا من عطف الخاص على العام وعن الصادق عليه السلام إن العصر عصر خروج القائم عليه السلام " إن الانسان لفي خسر " يعني أعداءنا " إلا الذين آمنوا " يعني بآياتنا " وعملوا الصالحات " يعني بمواساة الاخوان " وتواصوا بالحق " يعني الإمامة " وتواصوا بالصبر " يعني بالفترة وقد سبقت الاخبار في تأويلها بالولاية وقراءة أهل البيت عليهم السلام فيها .
الهوامش61
[١]يونس: ٦٨.ص 254
[٢]الحج: ٤١.ص 254
[٣]المؤمنون: ٥٧ - ٦١.ص 254
[٤]النور: ٣٦ و 38.ص 254
[١]الفرقان: ٦٣ - ٧٦.ص 255
[٢]فصلت: ٢٩ - ٣٣.ص 255
[٣]الأحقاف: ١٢ - 16.ص 255
[١]الذاريات: ١٥ - ١٩.ص 256
[٢]المجادلة: ٢٢.ص 256
[٣]الحاقة: ١٩ - ٢٤.ص 256
[٤]المعارج: ٢٣ - 35.ص 256
[١]الدهر: ٥ - ٢٢.ص 257
[٢]يونس: ٦٨.ص 257
[3]مجمع البيان ج 5 ص 120.ص 257
[١]مجمع البيان ج ٧ ص ٨٨، سورة الحج الآية: ٤١.ص 258
[٢]المؤمنون: ٥٧ وما نقله فيما يلي مأخوذ من تفسير مجمع البيان ج ٧ ص ١١٠.ص 258
[4]في الشواذ قراءة النبي صلى الله عليه وآله وعائشة وابن عباس وقتادة والأعمش " يأتون ما أتوا " مقصورا، كذا في المجمع.ص 258
[١]الكافي ج ٨ ص ٢٢٩.ص 259
[٢]تفسير القمي ص ٤٤٧.ص 259
[٣]النور: ٣٦.ص 259
[٤]الكافي ج ٨ ص ٣٣١.ص 259
[٥]فقيه من لا يحضره الفقيه ج ٣ ص ١١٩ ط دار الكتب بالنجف.ص 259
[6]مجمع البيان ج 7 ص 144.ص 259
[١]الفرقان: ٦٣.ص 260
[٢]مجمع البيان ج ٧ ص ١٧٩.ص 260
[٣]تفسير القمي ص ٤٦٧.ص 260
[٤]تفسير القمي ص ٤٦٧.ص 260
[٥]الكافي ج ١ ص ٤٢٧.ص 260
[1]مجمع البيان ج 7 ص 179.ص 261
[2]راجع ج 68 ص 98 - 149 من هذه الطبعة.ص 261
[١]راجع الكافي ج ٦ ص ٤٣١، باب الغناء ذيل كتاب الأشربة، وقد مر أن الزور لغة يطلق على مجلس الغناء.ص 262
[٢]مجمع البيان ج ٧ ص ١٨١.ص 262
[٣]الكافي ج ٦ ص ٤٣٢، والقيان. جمع القينة: الجارية المغنية.ص 262
[٤]الكافي ج ٨ ص ١٧٨.ص 262
[١]تفسير القمي ص ٤٦٨ و ٤٦٩.ص 263
[٢]فصلت: ٢٩.ص 263
[3]نهج البلاغة تحت الرقم 174 من الخطب.ص 263
[4]راجع ج 24 ص 25 - 30 من هذه الطبعة الحديثة.ص 263
[١]مجمع البيان ج ٩ ص ١٢ و ١٣.ص 264
[٢]مضى في المجلد السابع كتاب الإمامة من البحار ولم يطبع موضع النص منه في هذه الطبعة، ولك أن تراجع في ذلك كتاب الكافي ج ١ ص ٣٩٣.ص 264
[٣]بصائر الدرجات ص ٩٠.ص 264
[١]الأحقاف: ١٢.ص 265
[2]تفسير القمي: 592.ص 265
[3]حق العبارة هكذا: " بوالديه احسانا " وقرئ " حسنا " أي بالضم، فان " احسانا " قراءة الكوفيين ومنهم عاصم بن أبي النجود الذي دار على قراءته كتابة المصحف الشريف، والقراءة الثانية لسائر القراء المكي وهو عبد الله بن كثير، والمدني وهو نافع بن عبد الرحمان، والبصري وهو أبو عمرو بن العلاء، والشامي وهو عبد الله بن عامر اليحصبي.ص 265
[4]مجمع البيان ج 9 ص 84، وفيه روى عن علي عليه السلام وأبى عبد الرحمان السلمي.ص 265
[١]راجع ج ٤٣ ص ٢٦٠ - ٢٣٧ من هذه الطبعة: باب ولادة الامامين الهامين الحسن والحسين عليهما السلام.ص 266
[٢]الذاريات: ١٥.ص 266
[٣]الكافي ج ٣ ص ٤٤٦.ص 266
[١]الكافي ج ٣ ص ٥٠٠.ص 267
[٢]المجادلة: ٢٢.ص 267
[٣]مجمع البيان ج ١٠ ص ٢٥٥.ص 267
[٤]الكافي ج ٢ ص ٢٦٧.ص 267
[٥]الحاقة: ٢٠.ص 267
[١]المعارج: ٢٣.ص 268
[٢]راجع الكافي باب فرض الزكاة الحديث ١١.ص 268
[٣]الكافي ج ٨ ص ٢٨٧.ص 268
[١]مجمع البيان ج ١٠ ص ٣٥٧، الكافي ج ٣ ص ٢٧٠.ص 269
[2]الدهر: 5.ص 269
[1]راجع ج 35 ص 237 - 257 باب نزول هل أتى.ص 270
[2]راجع اكمال الدين واتمام النعمة باب نوادر الكتاب تحت الرقم 1، (ص 370 ج 2 ط المكتبة الاسلامية).ص 270
[3]راجع ج 36 ص 183 من هذه الطبعة الحديثة، تفسير القمي 738.ص 270