Show clickable narrator chain
قال أمير المؤمنين صلوات الله عليه للشيخ الذي أتاه من الشام: يا شيخ إن الله عز وجل خلق خلقا ضيق الدنيا عليهم نظرا لهم فزهدهم فيها وفي حطامها، فرغبوا في دار السلام الذي دعاهم إليه، وصبروا على ضيق المعيشة، وصبروا على المكروه، واشتاقوا إلى ما عند الله من الكرامة، وبذلوا أنفسهم ابتغاء رضوان الله، وكانت خاتمة أعمالهم الشهادة، فلقوا الله وهم عنهم راض وعلموا أن الموت سبيل من مضى ومن بقي، فتزودوا لاخرتهم غير الذهب والفضة ولبسوا الخشن، وصبروا على القوت، وقدموا الفضل، وأحبوا في الله، وأبغضوا في الله عز وجل أولئك المصابيح وأهل النعيم في الآخرة والسلام، الخبر .
الهوامش2
[٣]معاني الأخبار ص ١٩٧ باب معنى الغايات تحت الرقم 4.ص 272
[4]أمالي الصدوق ص 236: المجلس الثاني والستون تحت الرقم 4.ص 272