وقال عليه السلام: لا شرف أعلى من الاسلام، ولا عز أعز من التقوى ولا معقل أحسن من الورع، ولا شفيع أنجح من التوبة، ولا كنز أغنى من القناعة ولا مال أذهب للفاقة من الرضا بالقوت، ومن اقتصر على بلغة الكفاف فقد انتظم الراحة وتبوء خفض الدعة، والرغبة مفتاح النصب ومطية التعب، والحرص والكبر والحسد دواع إلى التقحم في الذنوب، والشر جامع لمساوي العيوب .
الهوامش1
[2]المصدر تحت الرقم 371 من الحكم.ص 411