نهج البلاغة: قال أمير المؤمنين عليه السلام في صفة الغوغاء: هم الذين إذا اجتمعوا غلبوا، وإذا تفرقوا لم يعرفوا، وقيل: بل قال: إذا اجتمعوا ضروا، وإذا تفرقوا نفعوا، فقيل: قد علمنا مضرة اجتماعهم فما منفعة افتراقهم؟ فقال: يرجع المهن إلى مهنهم، فينتفع الناس بهم كرجوع البناء إلى بنائه والنساج إلى منسجه، و الخباز إلى مخبزه . وقال عليه السلام: وقد اتي بجان ومعه غوغاء فقال: لا مرحبا بوجوه لا ترى إلا عند كل سوءة .
الهوامش2
[1]نهج البلاغة الرقم 199 من الحكم.ص 12
[2]المصدر الرقم 200 من الحكم.ص 12