نهج البلاغة: من كلام له عليه السلام: شغل من الجنة والنار أمامه، ساع سريع نجا، وطالب بطيئ رجا، ومقصر في النار هوى، اليمين والشمال مضلة، والطريق الوسطى هي الجادة، عليها باقي الكتاب وآثار النبوة، ومنها منقذ السنة، وإليها مصير العاقبة، هلك من ادعى، وخاب من افترى، من أبدى صفحته للحق هلك عند جهلة الناس، وكفى بالمرء جهلا أن لا يعرف قدره، لا يهلك على التقوى سنخ أصل، ولا يظمأ عليها زرع قوم، فاستتروا ببيوتكم، وأصلحوا ذات بينكم، والتوبة من ورائكم، فلا يحمد حامد إلا ربه، ولا يلم لائم إلا نفسه .
الهوامش1
[3]نهج البلاغة الرقم 16 من الخطب.ص 12