فس : أبي ، عن الحسن بن محبوب ، عن علي بن رئاب ، عن ضريس الكناسي عن أبي جعفر 7 قال :
Show clickable narrator chain
قلت له : جعلت فداك ما حال الموحدين المقرين بنبوة محمد 9 من المسلمين المذنبين الذين يموتون وليس لهم إمام ولا يعرفون ولايتكم؟ فقال : أما هؤلاء فإنهم في حفرهم لا يخرجون منها فمن كان له عمل صالح ولم يظهر منه عداوة فإنه يخد له خدا إلى الجنة التي خلقها الله بالمغرب ، فيدخل عليه الروح في حفرته إلى يوم القيامة حتى يلقى الله فيحاسبه بحسناته وسيئاته ، فإما إلى الجنة وإما إلى النار فهؤلاء الموقوفون لامر الله ، قال : وكذلك يفعل بالمستضعفين والبله والاطفال وأولاد المسلمين الذين لم يبلغ الحلم ، وأما النصاب من أهل القبلة فإنه يخد لهم خدا إلى النار التي خلقها الله في المشرق فيدخل عليهم اللهب والشرر والدخان و فورة الحميم إلى يوم القيامة ، ثم بعد ذلك مصيرهم إلى الجحيم. « ص ٥٨٨ »
الهوامش · 3⌄
[٣]وزان زبير.ص 286
[٤]في المصدر : عليهم منها اللهب. مص 286
[٥]الظاهر : وفورة الجحيم. والفورة من الحر : حدته.ص 286