Usul16

Hadith record

bihar-3135

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث

(باب ٥) *(صفة المحشر)* الايات ، البقرة « ٢ » هل ينظرون إلا أن يأتيهم الله في ظلل من الغمام والملائكة وقضي الامر وإلى الله ترجع الامور ٢١٠. آل عمران « ٣ » يوم تجد كل نفس ما عملت من خير محضرا وما عملت من سوء تود لو أن بينها وبينه أمدا بعيدا ويحذركم الله نفسه والله رؤف بالعباد ٣٠ « وقال » : ومن يغلل يأت بما غل يوم القيامة ثم توفى كل نفس ما كسبت وهم لا يظلمون ١٦١. [١]في المصدر : عن تنزيله. م

bihar-3135

ما : الغضائري ، عن علي بن محمد العلوي ، عن محمد بن موسى الرقي ، عن علي ابن محمد بن أبي القاسم ، عن أحمد بن أبي عبدالله البرقي ، عن عبدالعظيم بن عبدالله الحسني ، عن أبيه ، عن أبان مولى زيد بن علي ، عن عاصم بن بهدلة ، عن شريح [١] القاضي ، عن أميرالمؤمنين 7

Show clickable narrator chain

في خطبة طويلة قال : اسمع يا ذا الغفلة والتصريف من ذي الوعظ والتعريف ، جعل يوم الحشر يوم العرض والسؤال والحباء والنكال ، يوم تقلب إليه أعمال الانام ، وتحصى فيه جميع الآثام ، يوم تذوب من النفوس أحداق عيونها ، وتضع الحوامل ما في بطونها ، وتفرق من كل نفس وجيبها ، [١] ويحار في تلك الاهوال عقل لبيبها ، إذ نكرت الارض بعد حسن عمارتها ، وتبدلت بالخلف بعد أنيق زهرتها ، أخرجت من معادن الغيب أثقالها ، ونفضت إلى الله أحمالها ، يوم لا ينفع الحذر إذ عاينوا الهول الشديد فاستكانوا ، وعرف المجرمون بسيماهم فاستبانوا ، فانشقت القبور بعد طول انطباقها ، واستسلمت النفوس إلى الله بأسبابها ، كشف عن الآخرة غطاؤها ، فظهر للخلق أنباؤها ، فدكت الارض دكا دكا ، ومدت لامر يراد بهامدا مدا ، واشتد المبادرون إلى الله شدا شدا ، وتزاحفت الخلائق إلى المحشر زحفا زحفا ورد المجرمون على الاعقاب ردا ردا ، وجد الامر ويحك يا إنسان جدا جدا ، وقربوا للحساب فردا فردا ، وجاء ربك والملك صفا صفا ، يسألهم عما عملوا حرفا حرفا ، وجيئ بهم عراة الابدان ، خشعا أبصارهم ، أمامهم الحساب ، ومن ورائهم جهنم يسمعون زفيرها ويرون سعيرها ، فلم يجدوا ناصرا ولا وليا يجيرهم من الذل ، فهم يعدون سراعا إلى مواقف الحشر يساقون سوقا ، فالسماوات مطويات بيمينه كطي السجل للكتب ، والعباد على الصراط وجلت قلوبهم يظنون أنهم لا يسلمون ، ولا يؤذن لهم فيتكلمون ، ولا يقبل منهم فيعتذورن ، قد ختم على أفواهم ، واستنطقت أيديهم وأرجلهم بما كانوا يعملون ، يا لها من ساعة ما أشجى مواقعها من القلوب حين ميز بين الفريقين : فريق في الجنة ، وفريق في السعير ، من مثل هذا فليهرب الهاربون ، إذا كانت الدار الآخرة لها فليعمل العاملون. « ص ٥٥ ـ ٥٦ » [١]في المصدر : ويفرق بين كل نفس وحبيبها. م

الهوامش · 4

[١]هو على بن محمد بن ابى القاسم عبدالله بن عمران البرقى المعروف أبوه بماجيلويه ، يكنى أبا الحسن ، ثقة فاضل فقيه أديب ، رأى أحمد بن محمد البرقى وتأدب عليه ، وهو ابن بنته ، صنف كتبا.ص 98

[٢]هو عاصم بن أبى النجود الاسدى مولاهم الكوفى أبوبكر المقرئ. قال ابن حجر في التقريب « ص ٢٤٤ » : صدوق ، له أوهام ، حجة في القراءة. وحديثه في الصحيحين مقرون من السادسة مات سنة ثمان وعشرين ، أى بعد المائة.ص 98

[٢]في المصدر : واشتد المثارون اه. مص 99

[٣]زحف : دب على مقعدته أو على ركبتيه قليلا قليلا ، زحف اليه : مشى ، يقال : زحف العسكر إلى العدو : إذا مشوا اليهم في ثقل لكثرتهم. تزاحف القوم : زحف بعضهم إلى بعض وتدانوا.ص 99

Citation

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث Volume 7, Page 98

View original source
بحار الانوار - ط دارالاحیاء التراث · Hadith ٢ — Usul16