Show clickable narrator chain
كنت عند أبي عبد الله عليه السلام مع نفر من أصحابه فسمعته وهو يقول: إن رحم الأئمة عليهم السلام من آل محمد صلى الله عليه وآله ليتعلق بالعرش يوم القيامة وتتعلق بها أرحام المؤمنين تقول يا رب صل من وصلنا واقطع من قطعنا قال: فيقول الله تبارك وتعالى: أنا الرحمن وأنت الرحم، شققت اسمك من اسمي، فمن وصلك وصلته، ومن قطعك قطعته، ولذلك قال رسول الله صلى الله عليه وآله: الرحم شجنة من الله تعالى عز وجل. أخبرنا محمد بن هارون الزنجاني، عن علي بن عبد العزيز، عن القاسم بن سلام قال: في معنى قول النبي صلى الله عليه وآله: " الرحم شجنة من الله عز وجل " يعني قرابة مشتبكة كاشتباك العروق، وقول القائل " الحديث ذو شجون " إنما هو تمسك بعضه ببعض. وقال بعض أهل العلم: يقال: شجر متشجن: إذا التف بعضه ببعض، ويقال: شجنة وشجنة والشجنة كالغصن يكون من الشجرة، وقد قال النبي صلى الله عليه وآله: إن فاطمة شجنة مني يؤذيني ما آذاها ويسرني ما سرها .
الهوامش1
[٢]معاني الأخبار ص ٣٠٢.ص 95