Show clickable narrator chain
خطب أمير المؤمنين عليه السلام الناس فحمد الله وأثنى عليه ثم قال: لا يستغني الرجل وإن كان ذا مال وولد عن عشيرته، وعن مداراتهم، وكرامتهم، ودفاعهم عنه بأيديهم وألسنتهم هم أعظم الناس حياطة له من ورائه، وألمهم لشعثه وأعظمهم عليه حنوا إن أصابته مصيبة أو نزل به يوما بعض مكاره الأمور، ومن يقبض يده عن عشيرته فإنما يقبض عنهم يدا واحدة، وتقبض عنه منهم أيدي كثيرة، ومن محض عشيرته صدق المودة، وبسط عليهم يده بالمعروف، إذا وجده ابتغاء وجه الله أخلف الله له ما أنفق في دنياه، وضاعف له الاجر في آخرته، وإخوان الصدق في الناس خير من المال يأكله ويورثه، لا يزدادن أحدكم في أخيه زهدا، ولا يجعل منه بديلا إذا لم ير منه مرفقا، أو يكون مقفورا من المال، لا يغفلن أحدكم عن القرابة يرى به الخصاصة أن يسدها مما لا يضره إن أنفقه، ولا ينفعه إن أمسكه .
الهوامش1
[١]ترى مثله في النهج تحت الرقم ٢٣ من الخطب وسيجئ مثله عن الكافي.ص 102