Usul16

Hadith record

bihar-31709

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث

32 - كتاب الإمامة والتبصرة: عن سهل بن أحمد، عن محمد بن محمد بن

bihar-31709
نهج البلاغة: قال أمير المؤمنين عليه السلام: البشاشة حبالة المودة، والاحتمال قبر العيوب، وفي رواية أخرى والمسالمة خبء العيوب . وقال عليه السلام: خالطوا الناس مخالطة إن متم معها بكوا عليكم، وإن عشتم حنوا إليكم . وقال عليه السلام. التودد نصف العقل . وقال عليه السلام: من لان عوده كثف أغصانه . وقال عليه السلام: مقاربة الناس في أخلاقهم أمن من غوائلهم . وقال عليه السلام: ليتأس صغيركم بكبيركم، وليرأف كبيركم بصغيركم، ولا تكونوا كجفاة الجاهلية لا في الدين تفقهون ولا عن الله تعقلون . وقال عليه السلام في وصيته لابنه الحسن عليه السلام:
Show clickable narrator chain

احمل نفسك من أخيك عند صرمه على الصلة، وعن صدوده على اللطف والمقاربة، وعند جموده على البذل; وعند تباعده على الدنو، وعن شدته على اللين، وعند جرمه على العذر حتى كأنك له عبد وكأنه ذو نعمة عليك، وإياك أن تضع ذلك في غير موضعه، أو أن تفعله بغير أهله. لا تتخذن عدو صديقك صديقا فتعادي صديقك، وامحض أخاك النصيحة حسنة كانت أم قبيحة، وتجرع الغيظ فاني لم أر جرعة أحلى منها عاقبة ولا ألذ مغبة . ولن لمن غالظك، فإنه يوشك أن يلين لك، وخذ على عدوك بالفضل فإنه أحلى الظفرين ، وإن أردت قطيعة أخيك فاستبق له من نفسك بقية يرجع إليها إن بدا له ذلك يوما ما، ومن ظن بك خيرا فصدق ظنه، ولا تضيعن حق أخيك اتكالا على ما بينك وبينه، فإنه ليس لك بأخ من أضعت حقه. ولا يكن أهلك أشقى الخلق بك، ولا ترغبن فيمن زهد فيك، ولا يكونن أخوك أقوى على قطيعتك منك على صلته، ولا يكونن على الإساءة أقوى منك على الاحسان; ولا يكبرن عليك ظلم من ظلمك، فإنه يسعى في مضرته ويغفل وليس جزاء من سرك أن تسوءه. إلى قوله عليه السلام: ما أقبح الخضوع عند الحاجة، والجفاء عند الغناء

الهوامش8

[٣]نهج البلاغة ج ٢ ص ١٤٤.ص 167

[4]المصدر ج 2 ص 145.ص 167

[1]لا يوجد في ط مصر وفى ط بيروت: 93.ص 168

[2]المصدر ج 2 ص 193.ص 168

[3]المصدر ج 2 ص 240.ص 168

[4]المصدر ج 2 ص 332.ص 168

[5]المغبة - بالفتح - عاقبة الشئ، يقال للامر غب ومغبة: أي عاقبة.ص 168

[6]أحد الظفرين، خ ل.ص 168

Citation

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث Volume 71, Page 167

View original source
بحار الأنوار · Hadith 35 — Usul16